مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن «بوابة» فاطمة إلى «كعكة».. فاطمة!!

من «بوابة» فاطمة إلى «كعكة».. فاطمة!!

foadhashemالوطن الكويتية-فؤاد  الهاشم:انبطت.. جبدي».. من كثرة سماع – وقراءة – جملة يرددها «السذج والمهابيل» في معرض دفاعهم عن حركة الملالي الفلسطينية الايرانية المسماة بـ «حماس» وهي: «لقد جاء هؤلاء عبر صناديق الانتخابات وباقتراع ديموقراطي»، ونسوا – أو تناسوا – ان «هتلر» – والحزب النازي في ألمانيا – وصل الى السلطة بواسطة «الانتخابات وصناديق الاقتراع»، فماذا كانت.. النتيجة؟! 50 مليون قتيل في اوروبا و20 مليونا في الاتحاد السو?ياتي، منهم 20 مليونا من زهرة شباب ألمانيا.. لوحدها، فهل هذه هي «الصناديق».. المطلوبة؟! لو رسمنا حركة «حماس» على ورقة شفافة، ثم رسمنا حزب النصر الالهي اللبناني على ورقة شفافة اخرى، ووضعنا الاولى فوق الثانية فسوف نجدهما متطابقتين تماما!! نفس الايديولوجية، ونفس الاستراتيجية نفس الاسلوب، ونفس الجنون، ونفس الاندفاع وحتى نفس.. الملامح ونفس المفردات مما يعني ان «الممول» واحد، والمنظّر واحد، والمخطط واحد والدولارات «النظيفة».. واحدة!! تريدون تطابقا حدث منذ ايام قليلة؟!

خذوا عندكم تصريح زعيم النصر الالهي «الفلسطيني» خالد مشعل حين ظهر على قناة «الجزيرة» قائلا في مؤتمره الصحافي: كنا نعتقد ان العدوان الاسرائيلي سوف يستمر لثلاثة ايام فقط ثم يتحرك الرأي العام العربي والدولي ليشكل ضغطا على تل ابيب لاحراجها وايقاف الهجوم الا ان ذلك لم «يحدث»!! أليس ذلك مطابقا لما قاله.. «كلنا فدا تراب صرماية السيد» عندما صرح – عقب دمار البلاد والعباد في لبنان – «لو كنا نعرف ردة الفعل الاسرائيلية هذه لما اقدمنا على خطف.. الجنديين»!! مات 1300 فلسطيني وجرح خمسة آلاف وعادت غزة الى ما قبل العصر الحجري وانقسم الشعب الى قسمين والدولة «الموعودة» الى دولتين، وتشرذم العرب، و«تهاوش» ابناء «الممانعة» مع «ابناء الاعتدال»، وارتفعت «القنادر» و«العقل» واصبنا بتخمة من «القمم» في الدوحة والرياض والكويت وشرم الشيخ، و.. مولانا الشيخ «خالد مشعل» – قدس سره، وانتفخت اوداجه وطالت لحيته وتورم رصيده – «اعتقد ان حربه لن تطول عن ثلاثة.. ايام» مثلما اعتقد «كلنا فدا تراب صرماية السيد» ان حربه ستكون.. «فشخة، من هون.. لهون»!! ثم.. يصرخ «مشعل» من دمشق – وهو «يتلمظ» من حلاوة كعكة حفل زواج ابنته «فاطمة» الذي تكلف مليون ونصف المليون دولار – «انتصرنا»، بعد ان سبقه صوت زعيم النصر الالهي من داخل سراديب الضاحية الجنوبية بالكلمة ذاتها.. «انتصرنا»!! 93 جنديا اسرائيليا قتلوا في الحربين «2006 في لبنان و2009 في غزة» مقابل 2500 قتيل لبناني وفلسطيني. فكم يجب ان يموت من اللبنانيين والفلسطينيين حتى نقتل الف جندي اسرائيلي فقط من اصل ثلاثمائة الف في الخدمة ونصف مليون تحت.. الاحتياط؟! طلب مني صديق فلسطيني مقيم في الكويت ان لا اكتب «فتح» ولا «حماس»، بل اقول.. «فلسطين الشمالية» في الضفة الغربية، و«فلسطين الجنوبية» في غزة، فأضفت الى مقولته.. «فلسطين الشرقية» في اراضي 1948! و.. ما زال «السذج والمهابيل» يقولون: «انها صناديق الانتخابات وباقتراع ديموقراطي»!!
***
.. كل اموال التبرعات «الشعبية» التي خرجت من الكويت – تبرعا لأهالي غزة – خلال الاسبوعين الماضيين وصلت الى حساب خاص لفضيلة المجاهد «خالد مشعل» في دمشق، ولم يصل فلس واحد منها الى المنكوبين في.. القطاع المدمر!!
***
.. اموال الحكومات العربية الى اهالي غزة ستمر عبر المصارف الاسرائيلية لتوضع في حساب منظمات دولية زائد حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية من اجل اعادة الاعمار وتقديم التعويضات!!
. آخر خبر:
.. حركة «حماس» اعتقلت – واعدمت – مساء الاربعاء في غزة 112 فلسطينيا يتبعون «أبو مازن»! وثروة «خالد مشعل» الشخصية تجاوزت 41 مليون دولار حتى مساء امس.. فقط!!