في تظاهرة احتجاجية ضد تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق وأعمال خرق القانون من قبل مجلس وزراء الاتحاد الاوربي اقيمت تظاهرة أمام مقر الجمعية الوطنية الفرنسية طالب فيها المتكلمون والمتظاهرون الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوربي بوقف سياسة المساومة وتقديم التنازلات لنظام الحكم الدموي القائم في ايران وتنفيذ قرار محكمة العدل الاوربية.
وقال مسلم اسكندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في تظاهرة الايرانيين في باريس: «انني بصفتي مواطناً ايرانياً أعتز بكم فردًا فردًا بما وقفتم بوجه هذا النظام الدموي وتواصلون صمودكم.. تحية للسيد مسعود رجوي الذي وقف وقفة الجبال الشامخة وقادنا». وأشار فيلابي الى تنصل مجلس وزراء الاتحاد الاوربي من تنفيذ الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوربية قائلاً: «انهم وبكل وقاحة ورغم الحكم الصادر عن المحكمة يقولون اننا نريد ابقاء اسمكم في القائمة.. ولكننا نريد أن نحرر وطننا».
وأشار الملحن الايراني باستان سير عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى الحكومات التي تجاهلت القيم الانسانية والتحررية بشأن مجاهدي خلق قائلاًَ: «سؤالي الموجه الى المساومين الذين يشدون على يد النظام الذي يسلب حقوق الشعب الايراني هو الى متى تريدون أن تتغاضوا عن الاعدامات والمشانق وأعمال الرجم وبتر الاطراف وقلع العيون في بلدنا وذلك بسبب مصالحكم المالية؟ وذلك في الوقت الذي هزت صيحات غضب الطلاب والمعلمين والعمال والنساء وجميع أبناء الشعب الايراني والاشرفيين أركان هذا النظام المتهرئ؟!».
ثم تحدث السيد «يورو سال» الناشط في مجال حقوق الانسان في فرنسا فخاطب المتظاهرين قائلاً: «انكم لستم ارهابيين.. بل الارهابيون هم حكام ايران الجاثمون على عرش السلطة في طهراني.. اولئك الذين يساومون حول حقوق الانسان.. فعلى الحكومة الفرنسية أن تحترم حقوق الانسان والعدالة.. متمنياً النجاح والموفقية للمتظاهرين والمقاومة الايرانية».
السيدة «كاترين لكنا» من المدافعين عن حقوق الانسان في فرنسا هي الاخرى ألقت كلمة أمام المتظاهرين قائلة: «على الحكومات الاوربية أن تخرج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.. هذا الاستغلال لقائمة الارهاب أمر غير مقبول ويمس الديمقراطية.. أتمنى لكم النصر».
ثم عبر السيد «جان بير بكيه» رئيس بلدية اوفيرسوراواز عن شكره وتقديره للمتظاهرين قائلاً: «جئت لأعلن عن دعمي لاحترام القانون في بلدي وأقول ان اسم مجاهدي خلق يجب أن يرفع من قائمة الارهاب.. فالاحكام الصادرة عن المحاكم الاوربية بشأن مجاهدي خلق يجب أن تنفذ.. مجاهدو خلق ليست منظمة ارهابية وانما مقاومة مشروعة».
ثم ألقى موريس ني غوبول رئيس اتحاد جمعيات الكونغويين في فرنسا كلمة قال فيها: «جئت لأن أقف بجانبكم من أجل تحقيق أهداف العدالة.. اننا زرنا الجمعية الوطنية الفرنسية ووزارة الخارجية والتقينا بوزير الخارجية وسلمناهم بياننا واننا نمضي قدماً معاً من أجل النضال للعدالة».
ثم تلت السيدة اولكا ترباخ استاذة جامعية بيان المثقفين الفرنسيين دعماً لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والذي صدر يوم الاربعاء الماضي خلال مؤتمر صحفي وهو البيان الذي أشار الى قرار محكمة العدل الاوربية قائلاً: «اننا نخاطب الحكومة الفرنسية ونطلب منها أن تحترم القرار ونطلب من مجلس الوزراء الاوربي أن يحترما حقوق مجاهدي خلق ويراعيا القانون وأن يعوضا عما ألحقا من خسائر بمجاهدي خلق».
هذا وفي نهاية المظاهرة الاحتجاجية للايرانيين أمام مقر الجمعية الوطنية الفرنسية أنشدت الفنانة الفرنسية قطعة شعرية ملحنة على المتظاهرين دعماً للمقاومة الايرانية..
وأشار الملحن الايراني باستان سير عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى الحكومات التي تجاهلت القيم الانسانية والتحررية بشأن مجاهدي خلق قائلاًَ: «سؤالي الموجه الى المساومين الذين يشدون على يد النظام الذي يسلب حقوق الشعب الايراني هو الى متى تريدون أن تتغاضوا عن الاعدامات والمشانق وأعمال الرجم وبتر الاطراف وقلع العيون في بلدنا وذلك بسبب مصالحكم المالية؟ وذلك في الوقت الذي هزت صيحات غضب الطلاب والمعلمين والعمال والنساء وجميع أبناء الشعب الايراني والاشرفيين أركان هذا النظام المتهرئ؟!».
ثم تحدث السيد «يورو سال» الناشط في مجال حقوق الانسان في فرنسا فخاطب المتظاهرين قائلاً: «انكم لستم ارهابيين.. بل الارهابيون هم حكام ايران الجاثمون على عرش السلطة في طهراني.. اولئك الذين يساومون حول حقوق الانسان.. فعلى الحكومة الفرنسية أن تحترم حقوق الانسان والعدالة.. متمنياً النجاح والموفقية للمتظاهرين والمقاومة الايرانية».
السيدة «كاترين لكنا» من المدافعين عن حقوق الانسان في فرنسا هي الاخرى ألقت كلمة أمام المتظاهرين قائلة: «على الحكومات الاوربية أن تخرج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.. هذا الاستغلال لقائمة الارهاب أمر غير مقبول ويمس الديمقراطية.. أتمنى لكم النصر».
ثم عبر السيد «جان بير بكيه» رئيس بلدية اوفيرسوراواز عن شكره وتقديره للمتظاهرين قائلاً: «جئت لأعلن عن دعمي لاحترام القانون في بلدي وأقول ان اسم مجاهدي خلق يجب أن يرفع من قائمة الارهاب.. فالاحكام الصادرة عن المحاكم الاوربية بشأن مجاهدي خلق يجب أن تنفذ.. مجاهدو خلق ليست منظمة ارهابية وانما مقاومة مشروعة».
ثم ألقى موريس ني غوبول رئيس اتحاد جمعيات الكونغويين في فرنسا كلمة قال فيها: «جئت لأن أقف بجانبكم من أجل تحقيق أهداف العدالة.. اننا زرنا الجمعية الوطنية الفرنسية ووزارة الخارجية والتقينا بوزير الخارجية وسلمناهم بياننا واننا نمضي قدماً معاً من أجل النضال للعدالة».
ثم تلت السيدة اولكا ترباخ استاذة جامعية بيان المثقفين الفرنسيين دعماً لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والذي صدر يوم الاربعاء الماضي خلال مؤتمر صحفي وهو البيان الذي أشار الى قرار محكمة العدل الاوربية قائلاً: «اننا نخاطب الحكومة الفرنسية ونطلب منها أن تحترم القرار ونطلب من مجلس الوزراء الاوربي أن يحترما حقوق مجاهدي خلق ويراعيا القانون وأن يعوضا عما ألحقا من خسائر بمجاهدي خلق».
هذا وفي نهاية المظاهرة الاحتجاجية للايرانيين أمام مقر الجمعية الوطنية الفرنسية أنشدت الفنانة الفرنسية قطعة شعرية ملحنة على المتظاهرين دعماً للمقاومة الايرانية..








