قال علي رضا جعفرزاده خبير استرايتيجي إيراني ان النظام الحاكم في إيران اخفى نفسه وراء المشهد المرعب الذي تشهده فلسطين.وفي مقال له نشرته موقع «فوكس نيوز» بعنوان «النظام الإيراني المفترس عدو الفلسطينين» قال علي رضا جعفر زاده: وراء ما تشهده فلسطين الآن هو النظام الحاكم في طهران. ويريد هذا النظام المفترس اقامة امبراطورية اسلامية من خلال تصديره التطرف الإسلامي في المنطقة بأسرها. وخلال العقود الثلاثة الماضية شجعته سياسات مساومة الغرب التي ساهمت في نزيف الدم والمجازر التي تشهدها فلسطين الآن. ان هذا النظام اربك جميع المساعي لإقرار السلام والاستقرار عن طريق قوى نائبة له من لبنان وفلسطين وحتى العراق لإشعال نار الحرب…
جميعنا سمعنا وعود ملالي إيران ودموع التماسيح منهم للشعب الفلسطيني. وبالرغم من هجمات اسرائيل البربرية على الأبرياء في غزة وخاصة النساء والاطفال منهم، الاّ ان النظام الحاكم في طهران هو العدو اللدود للفلسطينين وخلال العقود الثلاثة الماضية الذي منع تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة… وحسب معلومات كشفتها المقاومة الإيرانية ان قسم الشؤون الأفريقية في قوة القدس الذراع الإرهابي للنظام الإيراني خارج الحدود الإيرانية وضع صواريخ بعيدة المدى ومضادة للطائرات بجانب ميناء «عصب» في إريتريا قرب البحر الأحمر وزج عددًا من أعضاء الحرس الإيراني هناك لفرض السيطرة الاستراتيجية على مضيق «باب المندب» … والأمر المؤسف هو انه لم يواجه عقوبات لمحاولاته تلك التي أدت إلى قتل كثير من الارواح وانّما حصل على مكافأة من خلال صفقات تجارية مثمرة… والخلاصة لا يمكن مواجهة التطرف الإسلامي لملالي طهران بالاساليب الدبلوماسية التقليدية أو القوات العسكرية، بل هذا النظام سوف لن ينهار الاّ بعد فك القيود عن القوى الإيرانية العاملة ضد التطرف والديمقراطية داخل إيران عندها سيسقط هذا الحيوان المفترس داخل إيران على أيدي الشعب الإيراني.








