مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمسيلمة النصر الإلهي وأذنابه

مسيلمة النصر الإلهي وأذنابه

hasannesralah  السياسة الكويتية- مشعل غنيمان الظفيري: كان الحديث منذ أيام مع بعض الأخوة المهتمين بالشأن الفلسطيني وما يحدث في غزة وما يسفر عن قرارات مجلس الأمن وهل تستطيع فرنسا بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الأمن بتطبيق أي قرار يتخذه المجلس, وبعد ما اتخذ قرار وقف إطلاق النار, شاءت الظروف السعيدة والمضحكة  أن اجتمع مع  أحد المرضى عفواً النشطاء السياسيين الذين يدينون بالسمع والطاعة لإيران وبدأ يتحدث بصوته العذب ويقول أن سبب اتخاذ مجلس الأمن لوقف إطلاق النار خوفاً من مسيلمة وصواريخه وأن إسرائيل بدأت بالضغط على مجلس الأمن لاتخاذ هذا القرار كي لا تتكرر هزيمتهم في حرب عام 2006, ولم يسكت هذا الدعي بل بدأ ينتقد جريدة "السياسة" والأستاذ أحمد الجار الله لأنهم ينقلون الحقائق بأمانة وموضوعية,

وبما أنني أحد المنتمين لهذا الصرح الكبير والمشهود لها الحيادية في طرحها ونقلها الحقائق بشفافية, وجريدة "السياسة" برئيسها وجميع العاملين بها ليس لديهم ثأر مع أحد ولكن عندما يتم  كشف الحقائق أمام الرأي العام تكون الجريدة ضد محور الشر ولأنهم يؤمنون بأن الجميع عدوهم إن لم يكن معهم أو تابعهم, وسألت الناشط عن النصر الذي يتغنى به هو وسيده مسيلمة النصر الإلهي كما وصفه الأستاذ الجار الله وبالفعل أصاب كبد الحقيقة بهذا الوصف, أي نصر تقول وسيدك المتسبب في مقتل 1500 لبناني بريء? أي نصر وهو السبب في تشريد مئات الآلاف من العائلات اللبنانية? وبسبب رعونته وأوامر أسياده في  طهران وأكد ذلك نائبه نعيم قاسم في كتابه "حزب الله" أن قرار السلم والحرب بيد الولي الفقيه  وأننا لم نتجن عليه لقد خلف الدمار للبنية التحتية اللبنانية, ولم يكتف بذلك بل توجه للشعب المصري والضباط المصريين بخطابه الأخير للتمرد على الشرعية في جمهورية مصر العربية لماذا لأن الأسياد طلبوا منه ذلك, وكان من الأجدر بدلاً من مهاجمة مصر التي لا تغني ولا تسمن من جوع أن يخرج من جحره الاختياري منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي أتى بهم مسيلمة, أن يفتح مستودعات السلاح ويحارب مع إخوانه في "حماس" كما يدعي ويهب لنجدة الشعب الفلسطيني ويرفع عنهم العذاب أفضل من الحديث على شاشات التلفاز تحت الأرض وتأليب الشعوب على حكوماتهم .
دائماً وأبداً الشعب الفلسطيني هو الذي يتحمل أخطاء السياسيين والخلافات بين "فتح" و"حماس", فالسلطة الفلسطينية المتمثلة في "فتح" هي الذي ذهبت إلى مدريد لتوقيع اتفاقيات السلام و"حماس" التي وصلت أخيراً لسدة الحكم عبر صناديق الإقتراع والتي ترفض جميع القرارات التي تمت بعهد "فتح", مما أدى إلي تفكك الكيان الفلسطيني إلى رام الله التي تحكم عبر "فتح" وغزة عبر "حماس" وكلا المدينتين  بهما شعب ونسيج واحد, نتمنى من العقلاء في "فتح" و"حماس" وتدخل بعض الدول العربية إلى توحيد الصف الفلسطيني وترتيبه من الداخل وتجاوز الخلافات  كي تتوقف هذه المجازر التي تنتهك الأطفال والنساء والشيوخ وأن يتناسوا خلافتهم لمصلحة شعبهم .
ومن مفارقات هذه الأزمة بزوغ نجم الرئيس الفنزويلي شافيز في الشارع العربي وبدأ المتظاهرون بحمل صوره وكأنه المنقذ القادم وفي الأمس القريب كانت ترفع صور مسيلمة والرئيس العراقي صدام حسين والشيخ أسامة بن لادن ولا نعلم من هو القادم الجديد كي تحمل صوره? فالشعوب العربية المغلوبة على أمرها تنساق وراء من يسب إسرائيل وأميركا من الساسة الذين يتكسبون من وراء دماء ومصائب الأبرياء في غزة وغيرها, ومن يريد منهم  أن يعمل لمصلحة الأمة الإسلامية والعربية أن يعمل بصمت, وليس الظهور عبر الفضائيات  وبث السموم وإشعال الفتنة بين الشعوب, ونسأل الله أن يرفع الكرب عن أهلنا في غزة .
نشكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لإعطائه تعليمات للمساجد بالقنوت في الصلوات والدعاء لغزة, ولكن لماذا فقط في غزة و لم تعط التعليمات بالدعاء للشيشان وأفغانستان .
كاتب كويتي