امتدت موجة التظاهرات الاحتجاجية للجالية الايرانية في الدول الاوربية بدءاً من فرنسا ومروراً الى بلجيكا والسويد والدنيمارك ضد تهمة الارهاب وللتنديد بتباطؤ مجلس وزراء الاتحاد الاوربي في تطبيق القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية وأخذت حيزاً في المؤسسات والاوساط السياسية والبرلمانية والصحفية الاوربية مما جعل الاتحاد الاوربي تحت الضغط لكي يذعن بقرارات القضاء الأوربي.ففي الدنيمارك كتبت صحيفة بوليتيكن في افتتاحيتها بعنوان «قرار وقضاء المحكمة موضوع خطير للغاية على الأمن القضائي في الاتحاد الاوربي»، تقول: «بعد ثلاثة قرارات كان آخرها قبل أعياد الميلاد يجب أن يكون واضحاً وجلياً بأنه من المفروض أن لا تكون منظمة مجاهدي خلق في قائمة الارهاب». وأكدت الصحيفة: «من حسن الحظ فان الغالبية في لجنة الشؤون الاوربية في البرلمان الدنيماركي يدّعون الى اخراج منظمة مجاهدي خلق من القائمة..
اذن على وزير الخارجية أن يعطي وعداً بأن الدنيمارك سوف تصوّت بالسَّلب على كل من يريد إبقاء منظمة مجاهدي خلق في القائمة».
أما في فرنسا واضافة الى اهتمامات الصحف والتغطيات الاعلامية فقد بث تلفزيون البرلمان وقائع المظاهرة الاحتجاجية للجالية الايرانية أمام مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية، قائلاً: «يطلق على هؤلاء اسم مجاهدي خلق الايرانية الحركة الرئيسية لمعارضة نظام الحكم في طهران.. إنهم تظاهروا صباح اليوم أمام مبنى البرلمان طلبًا لسحب اسمهم من قائمة المنظمات الارهابية».
أما في فرنسا واضافة الى اهتمامات الصحف والتغطيات الاعلامية فقد بث تلفزيون البرلمان وقائع المظاهرة الاحتجاجية للجالية الايرانية أمام مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية، قائلاً: «يطلق على هؤلاء اسم مجاهدي خلق الايرانية الحركة الرئيسية لمعارضة نظام الحكم في طهران.. إنهم تظاهروا صباح اليوم أمام مبنى البرلمان طلبًا لسحب اسمهم من قائمة المنظمات الارهابية».








