يوسف جمال :المراقب للشان الايراني في الداخل يدرك تمامًا حجم المشاكل التي يواجهها هذا النظام في الداخل وان اجراءاته القمعية تزيد الوضع الداخلي تفجرًا بدلاً من السيطرة عليه او الامساك بزمام الامور على الرغم من الته القمعية الحديدية المنتشرة في عموم المدن والضواحي الايرانية وبلعب الطلبة والعمال الذين يتظاهرون يوميًا وبشكل لافت للنظر دورًا مهمًا في كشف عورة هذا النظام واسقاط ورقة التوت عنها فضلاً عن دور النخب الثقافية والسياسية في تصعيد حدة الرفض الشعبي والجماهيري لسياسات الملالي التي افقرت الشعب الايراني وزادته فقرًا من خلال تبديد ثرواته على مشاريع الوهم التي يسير بها ودعمه المادي للمنظمات الارهابية في خارج ايران لتصدير منهجه العدواني الى دول المنطقة.
ان نظام الملالي وبعد اكثر من ثلاثين سنة من حكم ايران بقوة الحرس الارهابي لم يتمكن من السيطرة او قمع تطلعات الشعب الايراني نحو الحرية والسلام والعيش الآمن والرغيد وهي طموحات مشروعة تتقاطع مع مشاريع الملالي الارهابية والاجرامية لذلك تتقاطع الارادت ويشتد الصراع بين المشروع الوطني الجماهيري والشعبي والمشروعي المللي الارهابي ولابد في نهاية المطاف ان ينتصر المشروع الانساني لان ذلك ارادة الشعوب وارادة الشعوب الحرة والخيرة هي التي تنتصر دائما.
والملالي في طهران يسعون جاهدين للحفاظ على كراسيهم لاطول فترة ممكنة لذلك يسعون وبقوة الى كبح جماح الشعب الايراني عن طريق زجهم في السجون والمعتقلات الرهيبة الوحشية وممارسة ابشع صنوف التعذيب معهم ومن ثم تقديمهم الى محاكم صورية واعدامهم في الساحات العامة من اجل ارهاب الآخرين ولكن كل تلك الممارسات الوحشية لن تثني الشباب الايراني والمقاومة الايرانية من مواصلة النضال لتحقيق المشروع الوطني في تحرر البلاد من قبضة الملالي الوحشية الاجرامية.
وقد سعى الملالي لفك الخناق عن رقبته داخليًا في السعي الى فتح جبهات خارجية مع دول المنطقة وشعوبها عن طريق تحريك عملائه في تفجير الاوضاع هناك لابعاد عيون المجتمع الدولي عن جرائمه في الداخل لكن جرائمه الداخلية باتت رائحئتها تزكم أنوف المجتمع الدولي الحر ولابد ان يضع نهاية لهذه الماساة الانسانية بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة.
والملالي في طهران يسعون جاهدين للحفاظ على كراسيهم لاطول فترة ممكنة لذلك يسعون وبقوة الى كبح جماح الشعب الايراني عن طريق زجهم في السجون والمعتقلات الرهيبة الوحشية وممارسة ابشع صنوف التعذيب معهم ومن ثم تقديمهم الى محاكم صورية واعدامهم في الساحات العامة من اجل ارهاب الآخرين ولكن كل تلك الممارسات الوحشية لن تثني الشباب الايراني والمقاومة الايرانية من مواصلة النضال لتحقيق المشروع الوطني في تحرر البلاد من قبضة الملالي الوحشية الاجرامية.
وقد سعى الملالي لفك الخناق عن رقبته داخليًا في السعي الى فتح جبهات خارجية مع دول المنطقة وشعوبها عن طريق تحريك عملائه في تفجير الاوضاع هناك لابعاد عيون المجتمع الدولي عن جرائمه في الداخل لكن جرائمه الداخلية باتت رائحئتها تزكم أنوف المجتمع الدولي الحر ولابد ان يضع نهاية لهذه الماساة الانسانية بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة.








