يواصل النظام الإيراني تدخلاته في افغانستان من خلال ارسال السلاح والاعتدة اليها. فكشفت الشرطة الافغانية لغمين من صنع ايراني في ولاية زابول وأبطلت مفعولهما. وقال نائب المحافظ «گولاب شاه علي خيل» ان التحقيقات أكدت أن الالغام كانت ايرانية الصنع. من جانب آخر قال الناطق باسم القوات الدولية في افغانستان ريتشارد بلانشيت: «نرى أن تهريب السلاح الى الاراضي الافغانية يتم عبر الحدود الايرانية». وأضاف يقول: «نعرف أن أسلحة النظام الايراني تستخدم في العمليات».
هذا وكشفت صحيفه الفيغارو الفرنسية النقاب عن ارسال الارهابيين الى افغانستان عبر الحدود الايرانية وقالت: «إن مجموعة متطرفة كان مقرها وتحركاتها في بلجيكا اعترفت بعد الاعتقال والتحقيقات التي جرت مع أفرادها بأنهم يدخلون الاراضي الافغانية عبر الحدود الايرانية ليحاربوا ضد القوات الدولية».
وبدورها كتبت الصحف الافغانية مقالات ضد نظام الحكم القائم في إيران منها ما نشرته صحيفة «8 صبح» الصادرة في كابول: «امتناع النظام الايراني من المشاركة في مؤتمر باريس أكد للحكومة الافغانية أنه يجب عليها أن لا تنخدع بالكلام المعسول الذي يطلقه النظام الايراني.. انهم ليسوا اناسًا يساعدون كرزاي في المباحثات في المنطقة.. كون مصالح النظام الايراني تكمن في انعدام الاستقرار في أفغانستان».
وبدورها كتبت الصحف الافغانية مقالات ضد نظام الحكم القائم في إيران منها ما نشرته صحيفة «8 صبح» الصادرة في كابول: «امتناع النظام الايراني من المشاركة في مؤتمر باريس أكد للحكومة الافغانية أنه يجب عليها أن لا تنخدع بالكلام المعسول الذي يطلقه النظام الايراني.. انهم ليسوا اناسًا يساعدون كرزاي في المباحثات في المنطقة.. كون مصالح النظام الايراني تكمن في انعدام الاستقرار في أفغانستان».








