رام الله – واع – من فراس حماد:في الوقت الذي تزف فيه غزة كوكبة من شهدائها الابرار لا تزال ماكنة الحرب الاسرائيلية مستمرة في حصد المزيد من ارواح المدنين الابرياء وفي المقابل لا تزال حركة حماس تتمسك بأراها في رفض التهدئة او الحوار الوطني وترفض وساطة اي دولة عربية لأيقاف شلال الدم النازف والذي يدفع ثمنه ابناء الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة
وللاطلاع على المزيد من التفاصيل في هذا الشأن كان لوكالة الاخبار العراقية دور في رصد الموقف عن قرب وتحليله خاصة وان وكالة الاخبار العراقية هي الوحيدة التي بادرت وسارعت لمساندة الشعب الفلسطيني ووضعت كافة امكانياتها في خدمته ومساندة قضيته
لا مزايدات على الاشقاء العرب
فعلى الصعيد السياسي صرح رئيس الوزراء د.سلام فياض ان العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة يمثل كارثة على الكل الفلسطيني كما انه يمثل كارثة على الكل العربي ولا يجوزان ينظر الى الامور الا في هذا الاطار
وانتقد بشدة المزايدات الاعلامية من قبل حماس واعتبر انها مسيئة للبعد العربي للقضية الفلسطينية واضاف قائلا "علينا التمييز بين مايتعين القيام به للتعبير عن ادانة العدوان والحاجة للتضامن الفعال والمنظم والذي يوفر لشعبنا الدعم المطلوب وبين الدعوات غير المسؤولة التي تسيء للبعد العربي لقضيتنا ولذا فأنني ادعو كافة قيادات حماس للتحلي بروح المسؤولية واقصى درجات الحكمة "
وابدى رئيس الوزراء قلقه الشديد ازاء مايصدر من بعض التصريحات في اتجاه التحريض السافر ضد الاشقاء العرب وكذلك ضد السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسستها وهي تقود التحرك لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتأمين المساعدات لاهل القطاع
تصريحات تخوين وتحريض وليست تصريحات دعم وتأييد او استنكار
وفي حديث ادلى به مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه قال "ان ما يحدث في غزة هو نتيجة السياسة الهوجاء لقادة حماس فلقد تم تحذيرهم في السابق من ان الابقاء على حالة التشرذم والانقسام الفلسطيني ورفض الجلوس لطاولة الحوار الوطني هو خدمة للاحتلال الاسرائيلي يدفع ثمنها ابناء الشعب الفلسطيني " واضاف "ان رفض حماس للورقة المصرية الداعية لبدء الحوار الفلسطيني نتيجة ضغوط من دول اقليمية (في اشارة الى ايران ) وتخريب جهود المصالحة هو ما أدى الى هذه الاوضاع المتئزمة في غزة وقد بعثنا برسائل عديدة للحركة نحذرها فيها من عواقب التحالفات التي تعقدها مع جهات تسعى الى استغلال حماس كورقة ضغط على اسرائيل خدمة لمصالح هذه الجهات دون اعتبار لامن المواطن الفلسطيني "
وكشف لنا هذا المصدر اثناء لقائنا معه عن تقرير اخباري اعدته صحيفة (واشنطن بوست ) الامريكية يوم الاحد تحت عنوان (ايران المستفيد الاستراتيجي من العدوان على غزة ) ذكر فيه العبارة التالية " بينما القتال مستمر في غزة فإن مسؤولين اسرائيلين حذروا من انه قد يطول وان ايران وهي الراعي الرئيسي لحماس ستحقق نجاحا تكتيكيا بتوجيه التركيز على غزة في حين هي تكمل برنامجها النووي في الخفاء "
واضاف المصدر " ان تصريحات حسن نصرالله الامين العام لحزب الله يوم امس تؤكد صحة هذا التقرير وتبين ايضا ان تعطيل عملية السلام في الشرق الاوسط هو مصلحة ايرانية فبعد العدوان على غزة تم تعطيل مسار المفاوضات الاسرائيلية السورية في الوقت الذي داعى فيه الرئيس بشار الاسد لاجرائها بشكل مباشر لذلك نجد ان تصريحات حسن نصرالله هي نوع من التهديد المبطن لسوريا وليس لاسرائيل ففي حالة سوريا فكرت بالاستمرار في خط المفاوضات فان ايران ستعمل على تخريبها كما حدث في غزة عبر ضغطها على حماس لرفض الحوار الوطني ورفض التمديد للتهدئة وتشجيعها على الاستمرار باطلاق الصواريخ على البلدات الواقعة جنوب اسرائيل لاستفزاز القدرة العسكرية الاسرائيلية متجاهلة بذلك الثمن الذي سيدفعه المدنيون الابرياء من دمائهم وارواحهم لذلك نجد ان جميع التصريحات واخرها تصريح اية الله علي خامنئي المرشد الاعلى لايران والتي يتهم فيها الدول العربية بالخيانة لمجرد ان هذه الدول تسعى لفرض التهدئة والتوصل لاتفاق سلام يمنع شلال الم المراق في غزة
فمثل هذه التصريحات (تصريحات حسن نصرالله وخامنئي )هي تصريحات تخوين وتحريض وليست تصريحات دعم وتأييد او استنكار
دعم المقاومة الايرانية
من جهة اخرى وعبر لقاء مع مسؤول العلاقات الخارجية في حركة التحرير الوطني الفلسطينية فتح الاستاذ فؤاد عمرو فقد صرح ان احداث غزة جاءت نتيجة عدم الشعور بالمسؤولية وفقدان الحس الوطني لدى قادة حماس فلقد تم تحذيرهم في اكثر من مناسبة بأن الرضوخ للضغط والمطالب الايرانية المتعلقة بعدم قبول الحوار والمصالحة الوطنية هو ليس من صالحنا كشعب فلسطيني ولا من صالحنا كقضية فلسطينية ولكنهم لم يستجيبوا لتحذيراتنا
لذلك نجد ان احداث غزة والعدوان عليها جاء نتيجة اللامبلاة وعدم المسؤولية لقادة الحركة فقيادات حماس تجلس تدير المعركة من تحت الانفاق والشعب هو من يتعرض للقصف ويدفع الثمن
واشار الى انه سيصدر موقف سياسي فلسطيني خلال الايام القادمة للرد على الدول التي تحرض حماس على مواصلة عنجهيها والتمسك بقرارتها يكون فيه موقف السلطة واضح من هذه الدول
وعند سؤاله عن الغرض من دعم ايران لحماس لكي تبقي على حالة الانقسام الذي ادي للعدوان على غزة وماهي اهدافها في فلسطين اجابنا "ان النظام الايراني يعرف مسبقا ان خططه اصبحت مكشوفة للجميع فالسلطة الفلسطينية تعمل وبشكل متبادل مع الدول العربية لاحتواء المد الايراني الذي يسعى لتشتيت انتباه العالم على مناطق ملتهبة في حين يكمل هو برنامجه النووي بعيدا عن المراقبة الدولية بالاضافة الى سعيه الدائم في محاولات القضاء على المعارضة الايرانية المتمثلة في سكان مدينة اشرف"
واضاف" اود ان ادلي بتصريح عبر وكالتكم بأنه وبالرغم من انشغالنا بمجزرة غزة واوضاع اهلنا فيها في الفترة الحالية الا ان اعيننا تتابع النظام الايراني وتراقب تحركاته خوفا من ان يرتكب هو الاخر مجزرة في العراق من خلال استغلال انشغال وسائل الاعلام والعالم باحداث غزة فيقوم هو بالاعتداء على سكان مدينة اشرف ونحذره بأننا ندعم المعارضة الايرانية لانها حركة تحرر مثلنا تسعى لتحرير شعبها واثبات هويتها"
الشارع يرفض التدخل السلبي الايراني
وفي الشارع الفلسطيني كان رفض التدخل الايراني هو عنوان جميع اراء الاشخاص الذين قابلناهم فالحاج جابر عطية( 61 ) عاما صاحب محل لبيع الخضروات قال " ادعو الله ان يحمي اهلنا في غزة ويعيد وحدة ابنائنا لبناء الوطن وادعو قادة حماس ان يحكموا عقلهم ويفكروا بدم الابرياء وان لايفكروا بمصالحهم الشخصية وان من ينزف الدم الان هم شعب فلسطين لا حكام ايران فأيران ستتخلى عنهم عندما تحقق اهدافها ونحن سنكون الخاسرين الوحيدين "
اما سهى الشادور (24)عاما طالبة جامعية فقد قالت " اين ايران مما يحدث في غزة لقد قال نجاد انه سيحرق اسرائيل فلم نجد الا الشعب الفلسطيني هو من يحرق تحت القصف الاسرائيلي ومع ذلك لاتزال حماس تسمع كلام حكام ايران ان هذا ظلم للشعب الفلسطيني "
من جهته قال يوسف عبدالمالك ( 37 عاما ) صاحب محال لبيع الملابس " ما يحدث في غزة هو مجزرة ترتكبها اسرائيل بحقنا ولكن لانلوم اسرائيل بل نلوم من سمح لاسرائيل بهذا العدوان ومن جرها الى هذه المعركة وتركنا في وسطها لقد قامت حركة حماس بتنفيذ طلب ايران عبر استفزاز اسرائيل ثم تركت الشعب يدفع الثمن اين الصواريخ والاستعراضات الايرانية لقد خدعنا الايرانيون كما خدعوا حماس "
ولقد بلغت حصيلة القتلى والجرحى الى حين اعداد هذا التقرير ما يقارب 350 شهيدا واكثر من 1600 جريح حسب احصائيات اجهزة الطواريء الطبية الفلسطينية
وانتقد بشدة المزايدات الاعلامية من قبل حماس واعتبر انها مسيئة للبعد العربي للقضية الفلسطينية واضاف قائلا "علينا التمييز بين مايتعين القيام به للتعبير عن ادانة العدوان والحاجة للتضامن الفعال والمنظم والذي يوفر لشعبنا الدعم المطلوب وبين الدعوات غير المسؤولة التي تسيء للبعد العربي لقضيتنا ولذا فأنني ادعو كافة قيادات حماس للتحلي بروح المسؤولية واقصى درجات الحكمة "
وابدى رئيس الوزراء قلقه الشديد ازاء مايصدر من بعض التصريحات في اتجاه التحريض السافر ضد الاشقاء العرب وكذلك ضد السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسستها وهي تقود التحرك لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتأمين المساعدات لاهل القطاع
تصريحات تخوين وتحريض وليست تصريحات دعم وتأييد او استنكار
وفي حديث ادلى به مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه قال "ان ما يحدث في غزة هو نتيجة السياسة الهوجاء لقادة حماس فلقد تم تحذيرهم في السابق من ان الابقاء على حالة التشرذم والانقسام الفلسطيني ورفض الجلوس لطاولة الحوار الوطني هو خدمة للاحتلال الاسرائيلي يدفع ثمنها ابناء الشعب الفلسطيني " واضاف "ان رفض حماس للورقة المصرية الداعية لبدء الحوار الفلسطيني نتيجة ضغوط من دول اقليمية (في اشارة الى ايران ) وتخريب جهود المصالحة هو ما أدى الى هذه الاوضاع المتئزمة في غزة وقد بعثنا برسائل عديدة للحركة نحذرها فيها من عواقب التحالفات التي تعقدها مع جهات تسعى الى استغلال حماس كورقة ضغط على اسرائيل خدمة لمصالح هذه الجهات دون اعتبار لامن المواطن الفلسطيني "
وكشف لنا هذا المصدر اثناء لقائنا معه عن تقرير اخباري اعدته صحيفة (واشنطن بوست ) الامريكية يوم الاحد تحت عنوان (ايران المستفيد الاستراتيجي من العدوان على غزة ) ذكر فيه العبارة التالية " بينما القتال مستمر في غزة فإن مسؤولين اسرائيلين حذروا من انه قد يطول وان ايران وهي الراعي الرئيسي لحماس ستحقق نجاحا تكتيكيا بتوجيه التركيز على غزة في حين هي تكمل برنامجها النووي في الخفاء "
واضاف المصدر " ان تصريحات حسن نصرالله الامين العام لحزب الله يوم امس تؤكد صحة هذا التقرير وتبين ايضا ان تعطيل عملية السلام في الشرق الاوسط هو مصلحة ايرانية فبعد العدوان على غزة تم تعطيل مسار المفاوضات الاسرائيلية السورية في الوقت الذي داعى فيه الرئيس بشار الاسد لاجرائها بشكل مباشر لذلك نجد ان تصريحات حسن نصرالله هي نوع من التهديد المبطن لسوريا وليس لاسرائيل ففي حالة سوريا فكرت بالاستمرار في خط المفاوضات فان ايران ستعمل على تخريبها كما حدث في غزة عبر ضغطها على حماس لرفض الحوار الوطني ورفض التمديد للتهدئة وتشجيعها على الاستمرار باطلاق الصواريخ على البلدات الواقعة جنوب اسرائيل لاستفزاز القدرة العسكرية الاسرائيلية متجاهلة بذلك الثمن الذي سيدفعه المدنيون الابرياء من دمائهم وارواحهم لذلك نجد ان جميع التصريحات واخرها تصريح اية الله علي خامنئي المرشد الاعلى لايران والتي يتهم فيها الدول العربية بالخيانة لمجرد ان هذه الدول تسعى لفرض التهدئة والتوصل لاتفاق سلام يمنع شلال الم المراق في غزة
فمثل هذه التصريحات (تصريحات حسن نصرالله وخامنئي )هي تصريحات تخوين وتحريض وليست تصريحات دعم وتأييد او استنكار
دعم المقاومة الايرانية
من جهة اخرى وعبر لقاء مع مسؤول العلاقات الخارجية في حركة التحرير الوطني الفلسطينية فتح الاستاذ فؤاد عمرو فقد صرح ان احداث غزة جاءت نتيجة عدم الشعور بالمسؤولية وفقدان الحس الوطني لدى قادة حماس فلقد تم تحذيرهم في اكثر من مناسبة بأن الرضوخ للضغط والمطالب الايرانية المتعلقة بعدم قبول الحوار والمصالحة الوطنية هو ليس من صالحنا كشعب فلسطيني ولا من صالحنا كقضية فلسطينية ولكنهم لم يستجيبوا لتحذيراتنا
لذلك نجد ان احداث غزة والعدوان عليها جاء نتيجة اللامبلاة وعدم المسؤولية لقادة الحركة فقيادات حماس تجلس تدير المعركة من تحت الانفاق والشعب هو من يتعرض للقصف ويدفع الثمن
واشار الى انه سيصدر موقف سياسي فلسطيني خلال الايام القادمة للرد على الدول التي تحرض حماس على مواصلة عنجهيها والتمسك بقرارتها يكون فيه موقف السلطة واضح من هذه الدول
وعند سؤاله عن الغرض من دعم ايران لحماس لكي تبقي على حالة الانقسام الذي ادي للعدوان على غزة وماهي اهدافها في فلسطين اجابنا "ان النظام الايراني يعرف مسبقا ان خططه اصبحت مكشوفة للجميع فالسلطة الفلسطينية تعمل وبشكل متبادل مع الدول العربية لاحتواء المد الايراني الذي يسعى لتشتيت انتباه العالم على مناطق ملتهبة في حين يكمل هو برنامجه النووي بعيدا عن المراقبة الدولية بالاضافة الى سعيه الدائم في محاولات القضاء على المعارضة الايرانية المتمثلة في سكان مدينة اشرف"
واضاف" اود ان ادلي بتصريح عبر وكالتكم بأنه وبالرغم من انشغالنا بمجزرة غزة واوضاع اهلنا فيها في الفترة الحالية الا ان اعيننا تتابع النظام الايراني وتراقب تحركاته خوفا من ان يرتكب هو الاخر مجزرة في العراق من خلال استغلال انشغال وسائل الاعلام والعالم باحداث غزة فيقوم هو بالاعتداء على سكان مدينة اشرف ونحذره بأننا ندعم المعارضة الايرانية لانها حركة تحرر مثلنا تسعى لتحرير شعبها واثبات هويتها"
الشارع يرفض التدخل السلبي الايراني
وفي الشارع الفلسطيني كان رفض التدخل الايراني هو عنوان جميع اراء الاشخاص الذين قابلناهم فالحاج جابر عطية( 61 ) عاما صاحب محل لبيع الخضروات قال " ادعو الله ان يحمي اهلنا في غزة ويعيد وحدة ابنائنا لبناء الوطن وادعو قادة حماس ان يحكموا عقلهم ويفكروا بدم الابرياء وان لايفكروا بمصالحهم الشخصية وان من ينزف الدم الان هم شعب فلسطين لا حكام ايران فأيران ستتخلى عنهم عندما تحقق اهدافها ونحن سنكون الخاسرين الوحيدين "
اما سهى الشادور (24)عاما طالبة جامعية فقد قالت " اين ايران مما يحدث في غزة لقد قال نجاد انه سيحرق اسرائيل فلم نجد الا الشعب الفلسطيني هو من يحرق تحت القصف الاسرائيلي ومع ذلك لاتزال حماس تسمع كلام حكام ايران ان هذا ظلم للشعب الفلسطيني "
من جهته قال يوسف عبدالمالك ( 37 عاما ) صاحب محال لبيع الملابس " ما يحدث في غزة هو مجزرة ترتكبها اسرائيل بحقنا ولكن لانلوم اسرائيل بل نلوم من سمح لاسرائيل بهذا العدوان ومن جرها الى هذه المعركة وتركنا في وسطها لقد قامت حركة حماس بتنفيذ طلب ايران عبر استفزاز اسرائيل ثم تركت الشعب يدفع الثمن اين الصواريخ والاستعراضات الايرانية لقد خدعنا الايرانيون كما خدعوا حماس "
ولقد بلغت حصيلة القتلى والجرحى الى حين اعداد هذا التقرير ما يقارب 350 شهيدا واكثر من 1600 جريح حسب احصائيات اجهزة الطواريء الطبية الفلسطينية








