قال علي رضا جعفرزاده خبير استراتيجي ايراني لدي وصية للرئيس الأمريكي الجديد الذي سيتابع الملف الإيراني أن يأخذ مما جربته الادارات الأمريكية السابقة والرؤساء الأمريكيين السابقين بنظر الاعتبار.
في مقابلة أجرتها معه قناة (فوكس نيوز) الأمريكية قال جعفر زاده: الطريق الوحيد لانجاح التفاوض مع إيران هو اختيار مسار صحيح للتعامل معها.. إيران كانت ولاتزال تشكل معضلة لجميع الرؤساء الأمريكيين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، فكل رئيس بدءا من كارتر وإلى ريغان وإلى كلينتون وبوش حاولوا ان يتعاملوا مع إيران بفتح الحوار معها ولكنهم باءوا بالفشل، السؤال المطروح هنا، أين تكمن المشكلة؟ هل هي في واشنطن أم في طهران؟!
فأعتقد لو نلقي نظرة في جميع التجارب الماضية سنجد ان المشكلة تكمن في طهران الرازحة لحكم الملالي.
فليس لدى الملالي أي نية لنبذ سياساتهم في مواصلة مشروعهم النووي. إيران تعتزم على فرض همينتها على العراق ومواصلة دعمها للارهاب… لقد اتخذ الرئيس المنتخب اوباما موقفاً حازماً حيال إيران منذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة وخاصة تجاه مشروع إيران النووي حيث أعلن وبوضوح في اول مؤتمر صحفي عقده في واشنطن انه يرفض إيران نووية.. انني اعتقد ان على الرئيس الأمريكي المنتخب ان يتعامل مع الملف الإيراني في ثلاثة محاور: اولاً دراسة المشهد الداخلي الايراني وثانياً الملف النووي وثالثاً هو الموقف في العراق الذي تتدخل طهران فيه مباشرة.. وأما بشأن المشهد الداخلي الايراني فهناك نرى أن مظاهرات مناوئة للحكومة قائمة من قبل الطلاب .. فالمعارضة يجب الاعتراف بها ..وهناك في أوروبا دعوات من جانب المحاكم الرئيسية للاعتراف بحركة المعارضة فيجب متابعتها من قبل الادارة الامريكية الجديدة .. وبخصوص الملف النووي فهناك حاجة إلى عقوبات أشد .. كما يجب ايقاف تدخلات إيران في شؤون العراق.








