بثت قناة ال
جزيرة تقريراً عن مدينة أشرف ورفض البيت الابيض ترحيل مجاهدي خلق من العراق وأجرت اتصالاً مع «افشين علوي» عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وفي ما يلي كامل حديث السيد أفشين علوي لقناة «الجزيرة» الفضائية:
«انا لم أكن في المحادثات التي حصلت بين الأمريكان والعراقيين لكن ما اعرفه ان الضمانات التي تحدثتم عنها لا تضمن شيئاً لنا، ذلك لان شاهدنا تصريحات وسمعنا تصريحات غير قانونية لمستشار الأمن القومي العراقي الذي انتهك القانون بتصريحاته والضمانات المضمونة باتفاقية جنيف الرابعة والقانون الانساني والقانون الدولي فيما يتعلق بالسكان في معسكر أشرف. لذلك اعتقد ان العالم كله يعرف مدى نزاهة واستقلالية مجاهدي خلق وهم حقيقة قلقون ويحرصون على استقلاليتهم وقد حصلوا على الدعم من قبل الشعب الإيراني على طول الخط.
نعم منذ 22 سنة مجاهدو خلق يعيشون في العراق وهم يستفيدون من القانون الدولي فهم لاجئون سياسيون وسبيقون هناك وان القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الانساني وكل المنظمات الانسانية دافعت عنهم، منظمة العفو الدولية والبرلمان الأوروبي ومؤخراً الفا برلماني اوروبي قدموا دعمهم لوجود مجاهدي خلق في العراق وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر ايضاً تدعمهم وبالتالي استطيع القول بان مجاهدي خلق لا يمكن المساس بهم ويجب احترام حقوقهم وان هذه التصريحات ليست الا ضمانات أو وعود تقدم لتطمين نظام الملالي في إيران ولكنهم خاطئون، ان من يأتي مثل هذه العهود ومن ينحني أمام نظام الملالي دائماً يكون خاسراً وان العراق سينتصر ويفوز اذا ما قاوم الضغوط الإيرانية وبعكس ذلك يزداد غرور نظام الملالي وهو نظام ضعيف يكرهه الشعب الإيراني وهو بحاجة ان يبقى في السلطة ان يقمع الشعب داخلياً وان يتخلص من معارضيه خارج إيران وبالتالي فان مجاهدي خلق تؤكد انه ليس لها أي نية في التدخل في شؤون العراق الداخلية
ان العالم كله يعرف ان مجاهدي خلق قد نزعوا أسلحتهم طواعية وفي مقابل ذلك فإن القوات متعددة الجنسيات مكلفة بحمايتهم، حسب علمي ان القوات متعددة الجنسيات مازالت موجودة في العراق ومن جانب آخر ان هذا الاتفاق هو اتفاق ثنايي لم يكسر ولم ينتهك لذلك نحن نطالب بحماية سكان معسكر أشرف، مجاهدي خلق، من قبل القوات متعددة الجنسيات ونعتبر الحكومة الأمريكية مسؤولاً عن أية مشكلة أو كارثة انسانية قد تصيبهم واننا نناشد كل الدول العربية ونناشد كل الدول الإسلامية ودول المنطقة ان يفعل كل ما في وسعهم لحماية معسكر أشرف، اذا ما اصاب شيء مجاهدي خلق في أشرف فان كل المجتمع العربي والدول العربية ستكون مسؤولة، ذلك ان مجاهدي خلق في أشرف هم الآخر للجانب العربي وهم مستقبل الصداقة العربية والإيرانية وبالتالي يجب حمايتهم مهما كلف الثمن».








