مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمعسكر اشرف من جديد

معسكر اشرف من جديد

asharaf سفيان عباس: معسكر اشرف بقعة صغيرة تقع شمال شرق بغداد العاصمة العراقية  تقطنها المعارضة السياسية الإيرانية المناوئة لنظام الحكم الديني المتطرف الحاكم في طهران والداعم الرئيسي للإرهاب العالمي والساعي الى امتلاك أسلحة الدمار الشامل من خلال برامجه التطويرية للمشاريع النووية إضافة الى تدخلاته السافرة بالشؤون الداخلية لدول العالم الإقليمية منها وغيرها حتى أصبحت هذه الدولة الإسلامية العريقة بحضارتها مارقة وخارجة عن القانون الدولي وتشبه المرض الخبيث في الجسد الإنساني. هذه مواصفات حكم الملالي معروضة للاستبيان العالمي فيما إذا كانت منسجمة مع المنطق الحضاري هي ومناصريها من الأحزاب الدينية الميلشياوية المهيمنة على السلطة والحكم في العراق بفضل الحماية الأمريكية مقابل بيع كل شيء لها بلا مقابل سوا بقائها مسيطرة على مقاليد الحكم  من اجل توسيع النفوذ الإيراني.

ولهذا جاء تصريح السيد موفق الربيعي المستشار للأمن القومي العراق (ما شاء الله) بطلب الحكومة المنتخبة برحيل أعضاء منظمة مجاهدي خلق عن الأراضي العراقية دون مراعاة للقوانين والمعاهدات الدولية وميثاق الأمم المتحدة. الحكومة هذه ليست لديها أية علاقة مع المثل والقواعد القانونية الدولية ولا تبالي بالضغوط الصادرة عن الجهات العالمية ذات العلاقة بدءا بالأمين العام للأمم المتحدة السيد بان  كي مون ومؤسساته من المفوضية العليا  السامية للاجئين ومنظم الصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الفاعلة على الساحة الدولية لا بسبب حمايتها من المحتل الأمريكي الذي جاء بها بل لجهلها  بهذه المثل القانونية التي أقرتها شعوب الأرض بدمائها، المهم لديها تلبية رغبة الفاشية الدينية الحاكمة في قم بضرورة تحقيق فلسفة  ولاية الفقيه في العراق والعالم العربي رغم انف الجانب الأمريكي. لقد جاء تصريح السيد الربيعي بعد توقيع الاتفاقية الأمنية التي باعت العراق وتاريخه وثرواته النفطية للأمريكان حسبما ورد بنص المادة السادسة والعشرين من الاتفاقية، فكان عليه  شرح هذه المادة الى الشعب قبل تنفيذ الأوامر الصادرة إليه من مرؤوسيه في طهران المتعلقة بالخلاص من المعارضة الإيرانية الساكنين معسكر اشرف التي سوف تتسلم مقاليد الحكم  في إيران هذا العام. ليس بالإرادة الأمريكية كما هو حال المعارضة العراقية التي حملها المحتل على ظهور دباباته والذي رفضها الشعب طوال السنوات الخمس الماضية وإنما بتأييد الشعب الإيراني بعد ان استفاق من غفوته وخرج الى سوحي الوغى في الجامعات والمصانع وكل المدن مطالبا بإسقاط الفاشية مثلما هو الحال مع الشعب العراقي الذي رفض عملائه وتدخلاته السافرة بشؤونه الداخلية. إذن ما هو الجديد في قضية معسكر اشرف خارج الزوبعة الجديدة، لقد سبق لمجلس الحكم الطائفي المشكل أمريكيا وان طالب برحيل أعضاء هذه المنظمة عن العراق ولكنه جوبه برفض الحاكم المدني بول بريمير والذي يقال في حينها انه قد مزق قرار هذا المجلس العتيد ورماه بسلة المهملات أمام أنظار السادة المبجلين من الموالين لنظام ولاية الفقيه الذين يتحدثون اليوم عن الثوابت الوطنية دون القومية لأنهم عنها جد بعيد؟؟ ان القوانين الدولية وأجهزتها القضائية يا سادة الحكم العراقي غير خاضعة لمشيئة الحكم الأمريكي وخصوصا المحكمة الجنائية الدولية التي ستقاضي كل من تسبب في كارثة إنسانية وارتكب جريمة حرب أذا أقدم على التهجير ألقسري ضد منظمة مجاهدي خلق حسب نص المادة السابع والعشرين من اتفاقية جنيف الرابعة، وبالتأكيد سيأتي اليوم الذي نرى فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش ومعه أركان حصان طروادة في قفص الاتهام الخاضع للمحكمة الجنائية الدولية عن الجرائم بحق الشعب العراقي استنادا الى اعتراف بوش بأن أجهزته الأمنية العسكرية قد أخطأت بشان أسلحة الدمار الشامل العراقية. وكذلك مع عناصره ممن يحملون جنسيات متعددة عدا العراقية الحاكمين اليوم في ظله غير الظليل سوف يقفون الى جانبه أمام قضاء العدل الاممي. وبناءا على هذه الرؤى في عالم السياسة والقانون والوطنية والخيانة القومية والهوس الطائفي وتعارضها مع القوانين الدولية فلا جديد بشأن معسكر اشرف سوا هستيرية نظام الملالي؟؟