عبد الكريم عبد الله:في اواخر حزيران الماضي وفي اجتماع حاشد بباريس لنصرة المعارضة الايرانية، وقف النواب الاردنيون موقفاً مشرفاً في نصرة المقاومة العراقية وعضيدتها المقاومة الايرانية وقد ابكتنا كلمة النائبة الاردنية السيدة ناريمان الروسان وهي تشدد على وحدة النضال الانساني من اجل التحرر والانعتاق واليوم يجدد النواب الاردنيون مع زملائهم واقرانهم الاوربيين موقفهم النبيل من مقاتلي درب الحرية والمناضلين من اجل رفع البطش والظلم عن انسانهم وشعوبهم ابطال منظمة مجاهدي خلق ومن اجل حماية مدينة اشرف الصامدة، فتحية والف تحية لنواب الاردن البطل، الابطال الذين يجب ان يتخذهم النواب والساسة العرب قدوة لهم في نصرة الحق والعدالة وهم يفتحون لهم ابوابها على مصاريعها ففي اجتماع برلماني مشترك عقد في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية
رأسه الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي وشارك فيه نواب من البرلمان الاردني ونواب في البرلمان الأوروبي وبحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أكدت أغلبية النواب في البرلمان الاردني على ضرورة حماية مدينة أشرف من قبل القوات متعددة الجنسيات.
وجاء في بيان أغلبية النواب في البرلمان الأردني الذي وقعه ايضاً النائب الأول والنائب الثاني لرئيس البرلمان الاردني كذلك رؤساء10لجان من اصل14 لجنة في البرلمان الاردني: ان منتخبي الشعب الأردني يعلنون بانهم يعتبرون قوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الأميركية هي المسؤولة عن حماية حياة سكان أشرف واذ يؤكدون على ضرورة مراعاة الضمانات الدولية للاعراف والمعاهدات الدولية ومنها مبدء ”نان رفولمان” (منع الاخراج اوالنقل القسري) وكذلك معاهدة جنيف الرابعة ومعاهدة اللجوء السياسي, والحقوق الدولية الانسانية, ومعاهدة منع التعذيب والحقوق الدولية, هم يطالبون بمواصلة الحماية لمجاهدي خلق في مدينة أشرف من قبل القوات الأمريكية طيلة وجود هذه القوات في العراق, كما يؤكدون على ضرورة تأمين أمنهم القضائي ضمن إطار القانون الدولي.
وفي هذا الاجتماع البرلماني المشترك ونيابة عن أغلبية النواب في البرلمان الاردني قدمت السيدة ناريمان الروسان النائبة في البرلمان الأردني البيان إلى السيدة مريم رجوي وحيّت السيدة رجوي واعضاء مجاهدي خلق سكان مدينة أشرف الذين وقفوا بوجه بطش النظام الإيراني.
ومن جانبها قدمت السيدة رجوي شكرها وتقديرها لجهود نواب البرلمان الأردني ونواب البرلمان الأوروبي الذين شاركوا في هذا الاجتماع قائلةً: احيي منتخبي الشعب الاردني لاصدارهم هذا البيان الجريء تأييداً لمدينة أشرف.. ان بيان أغلبية النواب في البرلمان الاردني يبشر بتوسيع جبهة مضادة للتطرف في الشرق الأوسط ويعد نداء لضمير الأمة العربية التي ترفض التمهيدات لخلق كارثة ضد أبناء الشعب الإيراني. فلينظر النظام الايراني اية صفعة تلقى وهو يرى الابواب العربية تفتح باباً بعد آخر.








