حضور السيدة مريم رجوي مقر البرلمان الاوربي في ستراسبورغ وصدور بيان غالبية أعضاء مجلس النواب الاردني الداعي لتوفير ضمانات لحقوق وحماية المجاهدين المقيمين في أشرف نال اهتماماً في وسائل الاعلام.
حيث قالت وكالة الصحافة الفرنسية: مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية شارك يوم الاربعاء 17 ديسمبر في اجتماع برلماني في ستراسبورغ شمال شرق فرنسا.. وكانت محكمة العدل الاوربية قد أزالت يوم 4 ديسمبر تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وأما صحيفة «العرب اليوم» الاردنية فقد كتبت تقول: «نواب اردنيون في باريس لدعم طلب مجاهدي خلق لحماية سكان معسكر أشرف في العراق ويحملون بياناً باسم الشعب الاردني. هذه هي المشاركة الثالثة لنواب اردنيين في مؤتمرات وفعاليات تتعلق بمجاهدي خلق بباريس وكانت المشاركة الاولى لـ 12 نائبا قد أثارت ردود فعل للنظام الايراني رافضاً لها وصلت حد استدعاء خارجية النظام للسفير الاردني في طهران وطلب توضيحات عن تلك المشاركة في حينهاوحسب البيان الذي يحمل عنوان «بيان الموقف الانساني والاسلامي والعربي ازاء الحقوق القانونية الدولية للاجئين الا يرانيين الآمنين في مدينة أشرف- العراق» فان الشعب الاردني يعتبر نقل الحماية من القوات المتعددة الجنسيات الى القوات العراقية سيمهد لوقوع كارثة بشرية».
وأما صحيفة «الغد» الاردنية فقد كتبت تقول: «جاء في بيان الاردنيين: ان منتخبي الشعب الاردني يعلنون بأنهم يعتبرون القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الامريكية مسؤولة عن حماية سكان أشرف ويؤكدون على ضرورة مراعاة الضمانات الدولية للأعراف والمعاهدات الدولية».








