نيويورك, طهران – وكالات: ألقت السلطات الأميركية القبض على رئيس "مؤسسة علوي" في نيويورك الإيراني جاهدي فرشيد, ووجهت له اتهاماً بـ "إعاقة القضاء", بعد ان قام الثلاثاء الماضي بالتخلص من وثائق مهمة تكشف علاقته مع بنك "ملي" الحكومي الايراني الذي يخضع لعقوبات دولية وأميركية, للاشتباه ب¯"تمويله البرنامجين النووي والصاروخي الايراني, ومنظمات ارهابية".
واعلن مكتب المدعي العام في مانهاتن بنيويورك, امس, اعتقال جاهدي, اثر الاشتباه بأنه أتلف وثائق تكشف ان بنك "ملي" يمتلك قسما من برج ضخم في "5 أفينيو" بنيويورك,
فيما اوضح أحد عملاء الشرطة الفدرالية "اف بي اي", انه تم تحذير جاهدي من رمي أي مستندات طلبت هيئة المحلفين في المحكمة الاطلاع عليها, إلا أنه رمى تلك المستندات في سلة مهملات عامة وهو في طريقه إلى منزله.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قدمت في 17 ديسمبر الجاري, دعوى لمصادرة الحصة (40 في المئة) التي تملكها شركة "آسا" التي يشتبه بممارستها تبييض الأموال لحساب بنك "ملي", في البرج المؤلف من 36 طابقا, والذي تعود ملكية 60 في المئة منه الى "مؤسسة علوي".
وبعد الكشف عن مستندات ومراسلات إلكترونية عدة حصلت بأساليب وطرق ملتوية بين "آسا" وبنك "ملي", تم التوصل إلى اتهام شركة "آسا" بأنها شركة "واجهة" للبنك الإيراني, من خلال مكاتبها الرئيسة في جزر القنال القريبة من الشواطئ الفرنسية.
واعتبر وكيل وزارة الخزينة الأميركية لشؤون استخبارات الإرهاب والتمويل ستيورت ليفي "هذا التزوير القائم على استخدام شركة كواجهة من أجل تحويل الأموال إلى الأراضي الأميركية, هو مثال جديد على أسلوب الخداع الذي تمارسه إيران".








