مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالقاهرة تبحث رد فعل حازم ضد طهران

القاهرة تبحث رد فعل حازم ضد طهران

hosnimobarkازمة دبلوماسية بين مصر وايران بسبب تصريحات ضد الزعماء العرب
القاهرة – فتحي خطاب: تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين القاهرة وطهران في اعقاب التظاهرات والتصريحات الايرانية ضد مصر والزعماء العرب.. واكدت مصادر دبلوماسية في القاهرة ان مصر تدرس عدة اجراءات ضد ايران, ردا على الدعوات التي اتهمت زعماء عرب بأنهم خونة ومتعاونون مع اسرائيل, وهاجمت بشدة الرئيس مبارك, وتشمل هذه الاجراءات تخفيض البعثة الدبلوماسية المصرية في ايران ومعاملة البعثة الايرانية في القاهرة بالمثل..
وقالت المصادر ان مصر تبحث اتخاذ رد فعل حازم, يشمل عدة اجراءات ضد ايران

بعد الهجوم الحاد غير المسبوق الذي تعرض له الرئيس مبارك في مظاهرة جرت في طهران السبت الماضي وشارك فيها الرئيس الايراني احمد نجاد, ضد الحصار على غزة.. واتهم المتظاهرون الدول العربية, بالتعاون مع الكيان الصهيوني في تشديد الحصار على غزة!
واكدت وزارة الخارجية المصرية ان مصر لا تقبل المزايدة عليها من اي طرف كان, وبالذات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية, خاصة ان تاريخها في دعم القضية الفلسطينية معروف للجميع ولا ينتظر او يحتاج الى اقرار من احد, وان مصر ماضية في تطبيق سياستها من دون الالتفات لمظاهرات مفتعلة او اساءات متعمدة.
واستنكرت لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب المصري التصريحات والاحداث المؤسفة وغير المسؤولة لبعض المسؤولين الايرانيين تجاه مصر دولة ورموزا بدعوى التقاعس عن مساعدة الفلسطينيين والمساهمة في حصار قطاع غزة.. واكد مجلس الشعب المصري ان هذه التصريحات والاعمال المستفزة لها اغراض سياسية ودينية مشبوهة تحاول الباس الباطل رداء الحق وتعقد تحالفات سرية ليست فوق مستوى الشبهات مع اطراف بعينها تهدد من الاساس القضية الفلسطينية وتنسف آمال واحلام الشعب الفلسطيني بزرع الفرقة بين فصائله.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي ذكرت فيه وكالة الانباء الايرانية ارنا ان محمد احمد حسن ابو ترابي نائب رئيس مجلس الشورى البرلمان سيزور مصر قريبا لبحث موضوع غزة برفقة ممثلين عن عدد من المنظمات لبحث موضوع الحصار المفروض على قطاع غزة وتوفير الوسائل العملية لمساعدة اهالي القطاع.