مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنائب رئيس البرلمان الأوربي مستندًا إلى حكم المحكمة:

نائب رئيس البرلمان الأوربي مستندًا إلى حكم المحكمة:

belgum10dceلم تعد منظمة مجاهدي خلق مدرجة في قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي
إثر الحكم الحاسم الذي أصدرته محكمة العدل الأوربية بإلغاء تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية من قبل الاتحاد الأوربي عقدت لجنة «بحثًا عن العدالة – اللجنة الأوربية لسحب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب» مؤتمرًا صحافيًا في بروكسل ترأسه الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي وشارك فيه موغنز كامره نائب رئيس كتلة الاتحاد الأوربي من أجل الشعوب في البرلمان الأوربي والسيدة بهشته داوري ومحمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفي هذا المؤتمر أكد الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي أنه وطبقًا لحكم المحكمة لم تعد منظمة مجاهدي خلق مدرجة في قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي، قائلاً: «على مجلس وزارء الاتحاد الأوربي أن يلتزم بتعهداته حيال هذا الحكم وأن يصادق عليه رسميًا ويقوم بدفع التعويض عن الخسائر التي ألحقها بالشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية».
وأضاف نائب رئيس البرلمان الأوربي يقول: «لقد ثبت الآن أن مجلس وزراء الاتحاد الأوربي انتهك القانون، كما ثبت أن منظمة مجاهدي خلق حركة تستحق الدعم والمساندة كونها تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل إيران فمن واجبنا الملح أن ندعمها ونساندها لتتمكن من تحقيق أهدافها الديمقراطية».
وقال موغنزه كامره نائب رئيس كتلة الاتحاد الأوربي من أجل الشعوب في البرلمان الأوربي: «إني تحدثت مع حكومتي بخصوص الحكم الصادر عن هذه المحكمة وأكدت لها أن المسؤولين في حكومتنا عليهم التزامات تجاه هذا الحكم، كما أكدت أنه ومن واجب حكومتنا رفض أي تباطئ وتلكؤ بهدف الالتفاف على هذا الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوربية».
ثم ألقى محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أمام المؤتمر قال فيها: «إن الحكم الغير مسبوق الذي أصدرته المحكمة لا يُبقي أي مبرّر لحجج مجلس الوزراء الأوربي وعليهم أن يعترفوا بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لم تعد مدرجة في قائمة الإرهاب».
وأضاف محمد سيد المحدثين يقول: «على ضوء النقمة الشعبية المتفاقمة والموقف المتفجر في المجتمع الأيراني فإن أية مراهنة وتعويل على نظام حكم الملالي القائم في إيران ليست إلا محض خطأ فادح».
وتابع قائلاً: «إن الحكم الصادر مؤخرًا عن محكمة العدل الأوربية أثبت مدى كون تصرف مجلس الوزراء خاصة التصرف الفرنسي مناقضًا للقانون».
ثم تحدثت أمام المؤتمر السيدة بهشته داوري التي كانت سجينة سياسية لسنوات عديدة في سجون نظام الملالي الحاكم في إيران كما وهي ضحية الإرهاب الذي يمارسه هذا النظام الديكتاتوري الإرهابي المتستر بغطاء الدين.
وقالت السيدة داوري في حديثها: «إن تجربتي الشخصية تظهر أن إدراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب من شأنه إعطاء النظام ذريعة للممارسة مزيد من عمليات التعذيب والإعدام داخل إيران، كما إن ذلك يرسل رسالة إلى النظام بأنه مسموح له بمواصلة تطبيق أجندته الإرهابية من دون تعرضه لأية مؤاخذة ومساءلة على الصعيد الدولي». وأضافت تقول: «إن أية مهادنة ومساومة مع هذا النظام الغاشم محكومة بالفشل وهذه هي الرسالة التي وجهتها المظاهرات والانتفاضات الطلابية والشعبية في إيران ضد النظام إلى مجلس وزراء الاتحاد الأوربي بأن السياسة القائمة على المساومة والتحبيب والمهادنة مع هذا النظام قد وصلت إلى الطريق المسدود وقد حان له الوقت لأن يعترف بالمقاومة الإيرانية وقوتها الرئيسة والمنظمة وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تم سحب اسمها من قائمة الإرهاب استنادًا إلى الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوربية في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الجاري باعتبار هذه المنظمة هي الحل الوحيد للقضية الإيرانية المتمثلة في التغيير الديمقراطي في إيران».