مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر صحفي في باريس تشارك فيه الرئيسة مريم رجوي

مؤتمر صحفي في باريس تشارك فيه الرئيسة مريم رجوي

confransparisdadghahحضرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ظهر يوم الجمعة الخامس من كانون الاول 2008 مؤتمرًا صحفياً شارك فيه أبرز محامين وحقوقيين وشخصيات سياسية فرنسية. وترأس المؤتمر الصحفي الخبير في الحقوق الاوربية من فرنسا جان بير اسبيتزر عضو هيئة الدفاع عن مجاهدي خلق في محكمة العدل الاوربية واصفًا في كلمته قرار محكمة العدل الاوربية بأنه انتصار كبير لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ولجميع الناشطين ومناصري المقاومة وكذلك المجاهدين في مدينة أشرف مهنئاً السيدة مريم رجوي بهذه المناسبة.
كما تحدثت السيدة مريم رجوي أمام المؤتمر قائلة: «ان قرار المحكمة الاوربية ذهب أبعد من الغاء تهمة الارهاب الملصقة بالمنظمة والتي لم تكن ذات مصداقية..

 فان صلب الدعوى هو الديمقراطية والحرية في ايران وهي التي قدم لحد الآن الشعب الايراني من أجلها مئة وعشرين ألفًا من أشجع أبنائه.. الا أن هناك بعض الاطراف ممن لهم مصالح اقتصادية ضيقة وبسبب عدم ادراك طبيعة الفاشية الدينية يقفون أمام مطلب الشعب الايراني هذا.. انني أطلب من الزعماء الاوربيين بأن لا يسمحوا لبعض أصحاب المنافع أن يأخذوا مصداقية الاتحاد الاوربي رهينة بيدهم وذلك بتمردهم على حكم القانون وقرار المحكمة».
وأضافت السيدة رجوي تقول: «جاء في قرار المحكمة ان المجلس الاتحادي انتهك حق المنظمة في الدفاع عن نفسها وامتنع عن تقديم معلومات محددة للمحكمة حول تسمية الارهاب وتعدى على الحق الاساسي لمنظمة مجاهدي خلق الايرانيه في الحصانة القضائية المؤثرة.. ان هذا القرار أثبت جليا أن مجلس الوزراء والحكومة الفرنسية رضخا لمطلب الديكتاتورية الحاكمة في ايران وانتهكا أبسط السياقات القضائية».
وتابعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تقول: «إن هذا القرار أثبت أن الملف الذي فتح قبل سبعة أعوام ضد المقاومة الايرانية في قضاء فرنسا خال عن أي دليل.. وهذا يبين مدى تخوفهم من احالة الملف الى المحكمة رغم مضي سنوات عديدة على فتحه.. السؤال المطروح هنا: إلى متى تريد الدول الاوربية مواصلة هذا العمل المعيب والمشين مما جلب الخجل للشعب الاوربي.. ولكن من حسن الحظ فان الشعب الفرنسي والشخصيات والبرلمانيين الفرنسين بينهم غالبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية يقفون بجانب المقاومة الايرانية وانني أقدم شكري للفرنسيين الذين جاءوا لمساعدتنا.. حان الوقت أن تحترم الحكومة الفرنسية ارادة الشعب الايراني لاحداث التغيير الديمقراطي بدلاً من تعليق الآمال على ما يدعى من إمكانية حصول تغيير في سلوك الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.. فحان الوقت ليراعي الغرب حكم القانون ويرفع جميع القيود عن المقاومة الايرانية وأن يتوقف عن أكبر خطأ ارتكبه حول قضية ايران.. انني أدعو الاتحاد الاوربي الى أن يزيل هذه التسمية التي تمثل عداء صارخاً لارادة الشعب الايراني من أجل التغيير.
هذا وشارك في المؤتمر الصحفي المنعقد بباريس أبرز محاميين فرنسيين وهم هانري لوكلرك وويليام بوردون وبرنارد دارتويل وفرانسوا كلكومبه الرئيس السابق لنقابة القضاة الفرنسية وجان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية وآلن فيفين وزير سابق في الحكومة الفرنسية وايف بونه محافظ ونائب سابق للجمعية الوطنيه الفرنسية بالاضافة الى السيدة انيسة بومدين السيدة الاولى في عهد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين والسيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ومولود عونيت رئيس الحركة من أجل صداقة الشعوب الذين ألقوا كلمات أمام المؤتمر هنأوا فيه جميع الناشطين ومناصري المقاومة الايرانية والمجاهدين في مدينة أشرف بالانتصار في محكمة العدل الاوربية. كما أكدت الشخصيات السياسية والمحامون الفرنسيون ضروره تنفيذ الاتحاد الاوربي فوراً للقرار الصادر عن المحكمة ورفع القيود والمضايقات عن المقاومة العادلة للشعب الايراني ومراعاة حقوق المجاهدين في مدينة أشرف وضمان حمايتهم وأمنهم.