يوم الأربعاء 26 تشرين الثاني وفي مقر البرلمان الإقليمي للعاصمة الألمانية برلين التقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية برئيس البرلمان ونواب من مختلف الكتل البرلمانية وتباحثت معهم حول أوضاع إيران وموقع المقاومة ومدينة أشرف.
وعند دخولها مقر برلمان برلين استـُقبلت السيدة مريم رجوي من قبل «والتر ممبير» رئيس البرلمان والذي كان رئيس بلدية مدينة برلين وحاكمها إبان انهيار جدار برلين، ومعه عدد من نواب البرلمان المذكور.
وعند وصول موكب السيدة رجوي إلى البرلمان أعرب أبناء الجالية الإيرانية الأحرار المجتمعون أمام مقر برلمان برلين عن مشاعرهم الوطنية الجياشة بالتصفيق والهتافات ترحيبًا برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
وقال السيد والتر ممبير رئيس البرلمان الاقليمي لبرلين بعد الترحيب بالسيدة مريم رجوي ان ممثلي المواطنين في برلين يدعمون مقاومة الشعب الايراني من أجل الحرية. اننا نستنكر انتهاك حقوق الانسان وقمع النساء والشباب والشرائح المختلفة في المجتمع الايراني ونعلم مواقف المقاومة الايرانية وبياناتكم ومشاريع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول حقوق النساء في الحريات الاساسية ورفع التمييز الجنسي والقومي والعنصري في ايران الغد ونعلن عن دعمنا لهذه البرامج.
وقالت الرئيسة مريم رجوي في هذا اللقاء: إن مدينة برلين وبسبب تاريخها خاصة بسبب وقوفها بوجه هتلر لها أهمية رمزية بالنسبة لمقاومتنا.. فحاليًا يوجه برلمان برلين رسالة إلى الشعب الإيراني وهي أنه واقف بجانب هذا الشعب في مقاومته وصموده من أجل تحقيق الحرية. وكشفت السيدة رجوي عن أعمال الدجل التي يقوم بها نظام الملالي واصفة الفاشية الدينية الحاكمة في ايران بأنها ألد عدو الاسلام وأنه نظام وحشي يقارع النساء ويقمعهن وأضافت قائلة: اطلعت اليوم أن جلادي النظام في سجن ايفين بطهران أعدم في طهران 10 سجناء بينهم امرأة لها بنتان. ان موجة الاعدامات في ايران خلال هذه الايام حيث أدانتها اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة تأتي بهدف خلق أجواء من الرعب والحفاظ على كيانه المتزعزع الذي هو محكوم عليه بالزوال والسقوط مقابل مشاعر الكراهية والاحتجاجات المتنامية من قبل الشعب الايراني. وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أنني أتحدث اليكم باسم شعب يواجه أقسى حالة القمع من قبل نظام فاشي ديني. فالملالي الحاكمون في ايران يخوضون حرباً آخذة بالتوسع ضد المجتمع الدولي كما أنهم يجهدون من أجل الحصول على القنبلة النووية وزيادة مدى صواريخهم لتنال اوربا ويهددون العالم بأسره.
كما أكدت السيدة رجوي في كلمتها العزم الراسخ للشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل إجراء التغيير الديمقراطي وأضافت قائلة: مع الأسف قد وضع الغرب عراقيل أمام هذه الحركة حيث يتعاون مع حكام إيران في قمع هذه الحركة وبتصنيفه مجاهدي خلق في قائمة الارهاب الظالمة الصادرة عن الاتحاد الاوربي رغم أننا أثبتنا في محاكم اوربية عدم مصداقية هذه التهمة الملصقة بنا الا أن الاتحاد الاوربي بقي مصراً على سياسته للمساومة مع الملالي الحاكمين في إيران وابقاء اسمنا في القائمة.. وأعادت السيدة رجوي الى الأذهان حقيقة أن حكم الملالي يستخدم هذه التسمية الجائرة لتصعيد القمع والتعذيب والاعدام في ايران وللتآمر ضد مجاهدي خلق واستهداف حماية مدينة أشرف، داعية نواب برلمان برلين الاقليمي الى دعم مقاومة الشعب الايراني من أجل نيل الحرية والمساواة معربة عن تمنياتها لهم على ما أبدوه من تعاطف للدفاع عن حقوق المجاهدين المقيمين في أشرف وقدمت نسخة من قائمة 20 ألف شهيد من مجاهدي خلق من اصل 120 ألفًا من شهداء درب الحرية قدمتهم المقاومة في نضالها ضد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وكذلك قدمت نوطاً خاصاً لمدينة أشرف لرئيس ونواب برلمان برلين الاقليمي.
وفي كلماتهم أعرب كل من رئيس البرلمان الإقليمي لبرلين وعدد من نواب البرلمان من مختلف الكتل البرلمانية الذين كانوا قد حضروا هذا اللقاء أعربوا عن دعمهم للمقاومة العادلة للشعب الإيراني من أجل تحقيق الحرية مطالبين بسحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الارهاب واحترام الأحكام الصادرة عن محكمتي بريطانيا ولوكسمبورغ.. كما أكدوا أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان حقوق سكان أشرف والاستمرار في حمايتهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وعند خروج السيدة مريم رجوي من برلمان برلين أعرب الإيرانيون المحتشدون أمام مقر البرلمان عن حماسهم بالتصفيق والهتافات دعمًا لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
هذا وكتبت صحيفة «فرانكفورتر آلكماينه» الألمانية تقول: «إن مريم رجوي قد كسبت دعمًا كبيرًا في البرلمان الاتحادي الألماني لسحب اسم المعارضة الإيرانية من قائمة الإرهاب مما يعتبر نجاحًا كبيرًا قد حققته حركة المقاومة الإيرانية».
كما كتبت صحيفة «هانوفريشه آلكماينه» قائلة: «إن المقاومة الإيرانية لها رمز يدعى مريم رجوي وهي محترمة على الصعيد العالمي ومبعث أمل شعب مضطهد».








