في تقرير لها قالت «دار الحرية الأمريكية» ان النظام الإيراني يستمر في قمعه وانتهاكه للحريات في إيران.
وجاء في التقرير الصادر يوم الخميس الماضي: مع أن الثورة ضد النظام الملكي في إيران العام 1979 انتصرت بفعل مشاركة شعبية واسعة النطاق أملاً في تحقيق الحريات في البلاد، الاّ ان الثورة أدت إلى تأسيس ديكتاتورية دينية لا تشعر بالمسؤولية تجاه مواطنيها.
وأضاف التقرير قائلاً: إن أحمدي نجاد يعتبر منظمات المجتمع المدني تهديداً للأمن الوطني الإيراني .. وبرغم ان إيران عضو في منظمة العمل الدولية ولكن ليس هناك اتحادات عمالية حرة في إيران وهناك رقابة حكومية شديدة على الاتحادات الموجودة في البلاد ويتم قمع الناشطين في النقابات الإيرانية … كما لا يسمح للنساء بعقد اجتماعات خاصة بهّن.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








