أصدرت لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً بعنوان «نظام الملالي يواصل قتل وتعذيب الرياضيين في إيران» أدانت فيه مقتل رياضي إيراني على أيدي عناصر النظام الإيراني كذلك القمع الوحشي الذي يمارسه حكام إيران ضد الرياضيين وابطال الرياضة الإيرانيين.
وجاء في البيان:
«تفيد التقارير الواردة من مصادر داخل إيران ان قوات الأمن الداخلي فتحت النار على سيارة في طريق كوهدشت – خرم آباد (جنوب غربي إيران) مما أدى إلى مقتل رياضي إيراني يدعى (بهروز تلوري) الذي كان بطلاً في بناء الاجسام في 3 دورات رياضية في البلاد. كما وحسب المصادر نفسها قتل بطل ملاكمة إيراني مخضرم (مجتبى آسايش) في سجن خورم آباد (جنوب غربي إيران) ورغم انه تم الإعلان عن سبب موته «تناول تونة سمك (معلّب) فاسدة» ولكن أهالي خورم آباد لا يصدقون هذا المدعى ويعتقدون ان بطل الملاكمة قتل على أيدي عناصر النظام في السجن.
هذا وأصدر النظام الإيراني الحكم بالاعدام على رياضي إيراني (حبيب باقريان) البالغ من العمر 27 عامًا في مدينة اصفهان (وسط إيران) حيث تم تعذيبه بصورة وحشية على يد المدعو (بنايي) رئيس استخبارات سجن اصفهان ونائبه المدعو (كورجي) وقد أدت هذه الممارسات الوحشية إلى اصابة (باقريان) ونزيف الدم في رأسه إلى حد كان جميع السجناء يسمعون أنينه. ويؤكد عائلة (باقريان) ان سبب اصدار هذا الحكم هو وقوفه بوجه ظلم النظام واشتباكه مع عناصر البسيج (قوى التعبئة) في اصفهان.
ان نظام الملالي قد أعدم عشرات الابطال الرياضيين الإيرانيين المعروفين منها (حبيب خبيري) كابتن المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم بعد الثورة التي اطاحت بالنظام الملكي في إيران عام 1979.
ان لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين القمع الوحشي اللاانساني الذي يمارسها نظام الملالي ضد الرياضيين وابطال الرياضة في إيران وتطالب جميع الهيئات والمنظمات الانسانية والمؤسسات الدولية خاصة لجنة الأولمبياد الدولية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عمليات اغتيال الرياضيين في إيران وممارسة التعذيب عليهم».








