مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

موقف مشرف وآخر مخز

وکالة سولابرس – سارا أحمد کريم: طوال العقود الاربعة من الحکم القمعي الاستبدادي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لعبت وتلعب المقاومة الايرانية دورا مبدأيا تتوضح المعالم الوطنية والانسانية فيه على أفضل مايکون، وبقدر ماکان هذا النظام يغالي في ممارساته القمعية وفي ظلمه ويضيق الخناق على الشعب، فإن المقاومة الايرانية کانت على النقيض من ذلك تسعى من أجل کل مامن شأنه لفضح تلك الممارسات القمعية الاجرامية أمام العالم وکشف الحقيقة البشعة لهذا النظام بمعاداة وکراهية شعبه والعمل من أجل ممارسة ضغط دولي على النظام من أجل الکف عن تلك الممارسات الى جانب إن مناضلي المقاومة الايرانية وبشکل خاص معاقل الانتفاضة لأنص

ار مجاهدي خلق، يقومون بتوجيه ضربات مٶلمة لمراکز ومقرات النظام الامنية ويشعلون فيها النيران ليثبتوا له بأن الشعب ليس لوحده وإن المقاومة الايرانية ومجاهدي تقف بالمرصاد لکل من يسبب الاذى والحرمان للشعب الايراني، وکل ذلك بفضل القيادة الامينية والمخلصة والحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي أظهرت مدى جدارتها بقيادة الشعب الايراني الى ضفة الامان من خلال متابعتها الدقيقة لکل الامور والمسائل المتعلقة به والعمل من أجل التصدي للنظام بالصورة والشکل الذي يخدم مصالح الشعب الايراني ويساهم في الاسراع بإسقاط هذا النظام في أقرب وقت ممکن.

في أثناء السيول والفيضانات التي إجتاحت إيران، فإن العالم يتذکر المواقف الوطنية الخلصة والمشرفة للسيدة رجوي والتي لم تقف عند حدود کشف وفضح تقصير النظام في إغاثة الشعب الايراني في المناطق وتقاعسه عن ذلك ومطالبة المجتمع الدولي من أجل التدخل ومد يد العون والمساعدة للمنکوبين، فإنبها قامت أيضا بالاشراف على حملة وطنية من أجل إيصال المساعدات المستعجلة للمناطق المنکوبة وهو ماأثبت مدى کونها مخلصة ومحبة لشعبها کما إن هذا الامر أثبت الى أية درجة أصبح أعضاء معاقل الانتفاضة يضحون في سبيل تقديم الخدمات لشعبهم الذي يناضلون أساسا من أجله، ويبدو إن السيدة رجوي وإستمرارا لمواقفها الوطنية والانسانية المخلصة من شعبها وفي خضم تفشي مرض کورونا فإنه وکما جاء في بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد” وزع أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق في طهران والمدن الإيرانية الكبرى بما في ذلك مشهد واصفهان وكرمانشاه وأراك رسائل للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تدعو إلى مساعدة عموم المواطنين للمصابين بفيروس كورونا وكتبوا شعارات على نطاق واسع في مختلف مناطق العاصمة والمدن وأكدوا أن العامل الرئيسي لتفشي كورونا هو نظام الملالي نفسه” وأضاف البيان:” وتضمنت الشعارات عبارات مثل «كورونا ولاية الفقيه عامل قتل الشعب» و«عامل كورونا هو ولاية الملالي» و«خامنئي أنت فيروس.. وأنت سبب الشؤم» و«أنت دكتاتور يا خامنئي وأنا البطل القومي ”آرش“ والنار بالنار»، و«اخجل يا خامنئي واترك السلطة» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«حان وقت موتك أيها الولي الفقيه».”، والملفت للنظر بأن هذا الموقف الوطني المشرف للسيدة رجوي يأتي بعد سلسلة المواقف المشبوهة للمرشد الاعلى للنظام خامنئي بشأن تفشي مرض کورونا في إيران ذلك إنه وبعد عمله الإجرامي لإنكار انتشار كورونا في إيران لحاجته لإقامة المسيرة الحكومية في يوم 11 فبراير وإجراء مسرحية الانتخابات لبرلمان النظام، وإصداره للفتوى اللا إنسانية بوجوب غسل المتوفين جراء كورونا، ظهر خامنئي يوم الثلاثاء في مسرحية غرس شتلة بمناسبة يوم التشجير، حيث قال:” هذا البلاء ليس عظيما جدا وليس استثنائيا بل إنه قضية عابرة وعلينا ألا نضخمها كثيرا». وفي تراجع عن غلطته في الفتوى الصادرة عنه بوجوب غسل وتكفين المتوفين جراء كورونا قال: وكل ما يساعد على تفشي المرض سيئ.”، فإننا لو تمعنا ودققنا في کل ماقد جاء عن خامنئي نجد إنه يتخذ مواقفا أقل مايقال عنها إنها موغلة في التمادي بالسير بإتجاه معاکس لکل مافيه خير ومصلحة الشعب الايراني، وإن کل الذي يمکن أن نقوله إن موقف السيدة رجوي کما تعودنا منها دائما هو موقف وطني مشرف في حين إن موقف خامنئي هو مخز ومشين.