مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانجريمتان کشفتا النظام الايراني على حقيقته

جريمتان کشفتا النظام الايراني على حقيقته

وکاله سولابرس – هناء العطار:‌ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قام ومنذ اليوم الأول لمجيئه المشؤوم بتوظيف الاستبداد والقمع والتصفية الجسدية ضد خصومه بأبشع الطرق الأساليب، وحاول انتهاج مختلف الطرق الملتوية والمشبوهة في سبيل خداع الشعب الإيراني بصورة خاصة وشعوب المنطقة بصورة عامة في سبيل فرض نفسه وبقاء سلطته الغاشمة، وكان من الطبيعي أن يتصدى بكل قساوة وعنف للقوى الوطنية الأصيلة التي تقف بالمرصاد ضد الاستبداد والدكتاتورية وبذل أكثر الأساليب خبثا وإجراما لكي يقصي منظمة مجاهدي خلق من الواجهة ودورها الاستثنائي على الساحة الإيرانية خصوصا بعد أن تيقن من علاقتها الراسخة والقوية جدا بالشعب الايراني.

هذا النظام الذي يسعى دائما للزعم بأنه يعمل من أجل مصالح الشعب الايراني وإنه يحرص عليها وإنه يناصر الشعوب ويقف الى جانب الحق والحقيقة وضد الکذب والباطل والشر والعدوان، لکن ولئن کانت هناك قائمة طويلة جدا من المسائل والامور التي تفضحه وتٶکد کذب مزاعمه بهذا الصدد، غير إن جريمة إسقاط الطائرة الاوکرانية التي تستر عليها بصورة مخزية الى جانب جريمته المخزية الاخرى والتي ستبقى عارا على جبين هذا النظام الى الابد وذلك بإلتزام الصمت حيال تفشي مرض کورونا وکذلك التقصير المتعمد في مواجهته، قد کشفتا الوجه البشع لهذا النظام وأظهرتاه على حقيقته، خصوصا بعد أن صارت إيران بسبب من ذلك ثاني أکبر بلد من حيث إنتشار مرض کورونا فيه، والذي يلفت النظر کثيرا إنه وفي الوقت الذي يحاول النظام وبشتى الطرق إخفاء عدد الضحايا والتستر على ذلك خوفا من نقمة الشعب وغضبه فإن منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت من جانبها بأن عدد ضحايا هذا المرض قد تجاوز ال650 فردا، هذا بالاضافة لإعتراف نائب وزير الصحة الايراني بأن عدد المصابين في أنحاء إيران قد تجاوز ال60 ألف إصابة.

قادة ومسٶولي هذا النظام الذين كانوا طوال العقود الاربعة الماضية يسعون لإخفاء الحقائق والتستر عليها من أجل المحافظة على نظامه وضمان بقائه وإستمراره، لم تعد جدرانهم ولا دهاليزهم ولا سجونهم وأقبيتهم قادرة على إخفاء حقيقتهم البشعة وأنهم أعداء للأمن والاستقرار والسلام، والأيام القادمة ستثبت للعالم أكثر فأكثر المعدن الرديء جدا لهذا النظام الديکتاتوري المعادي للإسلام والإنسانية مثلما توضح وتبين للعالم كله الحقيقة الناصعة لمنظمة مجاهدي خلق التي تناضل من أجل الحرية وفي سبيل إسقاط هذا النظام المتجبر وإقامة نظام سياسي ينعم فيه الشعب الايراني بالحياة الحرة الکريمة ومن دون شك فإنه وبعد هاتين الجريمتين فإنه هناك حساب عسير ينتظر هذا النظام من جانب شعبه والذي لن يقل أبدا عن إسقاطه ومحاکمة قادته عن کل الجرائم التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني.