نسبة التلوث فی محافظة كرمان يبلغ 40 ضعفًا لمعايير التلوث
بلغت نسبة تلوث الهواء في جنوب محافظة كرمان الذي أثر على حياة مليون مواطنن، يوم الثلاثاء 40 ضعفًا لمعايير التلوث.
وقال مسؤول في دائرة البيئة في جنوب كرمان: نسبة الغبار عالية إلى درجة لا تسمح للناس بالخروج من المنازل وأن نسبة تلوث الهواء بلغت 40 ضعفًا لمعاير التلوث. الذرات العالقة في الهواء والغبار تستهدف سلامة المواطنين بشكل خطير.
وأضاف: يلوث الغبار منذ فبراير يومين أو ثلاثة أيام في كل أسبوع الهواء في شرقي محافظة كرمان خاصة مدن ”ريكان“ و”فهرج“ وأثر على الحياة اليومية للمواطنين في هذه المناطق وصحتهم. مؤكدًا أن محافظة كرمان تتعرض بشكل متزامن لثلاثة طوارئ «الذرات العالقة في الهواء» و«كورونا» و«الجراد» (قدس اونلاين 3 مارس2020).
إيران..إخفاء النظام في أبعاد خسائر هجوم الجراد على المحافظات الجنوبية بالمليارات
اعتراف بكارثة بيئية: لا وجود لكائن حي في أي نهر شمالي إيران
في اعتراف يشير إلى السياسات المدمرة لنظام الملالي، أقر مركز الأبحاث لمجلس شورى الملالي بأن السياسات المهينة للبيئة للنظام تلحق أضرارا ما لا يقل عن 8.5 مليار دولار للشعب الإيراني سنوياً.
ووفقًا لتقديرات البنك العالمي، أعلن مركز الأبحاث أن تكلفة السياسات البيئية المدمرة لنظام الملالي في عام 2002 كانت تساوي 8 مليارات و 430 مليون دولار. وكذلك مع إضافة تكلفة التدهور البيئي العالمي بهذا المبلغ، تبلغ الأضرار 10 مليارات دولار عام 2002. ويقدر تقرير المجلس أن الأضرار زادت في السنوات التالية.
اعتراف خطير.. تحذير النائب الأول لروحاني من خسارة 70% من الأراضي المزروعية
ووفقًا لتقرير صادر عن مركز أبحاث المجلس ، فإن الأضرار التي لحقت جراء سياسات النظام البيئية بقطاع المياه بلغت 3220 مليون دولار ، و 2840 مليون دولار في تدمير الغابات والأراضي. كما أن تلوث الهواء قد ألحق خسائر للبلاد بمليار دولار و 810 ملايين دولار فقط في العام.
ووفقًا للمجلس ، في عام 1992 فقط كان الضرر الناجم عن تدميرهورين «طشك» و«بختغان» 503 مليون دولار.
تدمير البيئة في إيران من قبل نظام الملالي
أزمة المياه والزارعة كتنين في كمين الكون والحياة في إيران
في العقود الماضية كان طول بحر أروميه يبلغ 140كلم وعرضه 55كلم، بينما لم يبق الآن من هذا البحر سوى 5بالمائة
انخفاض معدل نصيب الفرد من المياه، من 5500متر مكعب في عام 1961 إلى 140متر مكعب في عام 2015
تدمير 3500هكتار من الغابات في إيران سنويا
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو): غطاء الغابات في إيران يجري تدميرها
الملالي وبتدمير البحيرات والأهوار ليسوا يدمرون بيئة الإنسان ويعرضها للتوترات المستمرة فحسب، بل دمروا الحياة البرية والأنواع المختلفة من الحيوانات
انخفاض عمق هور أنزلي التي كانت من الأهوار الهامة في العالم منذ عقود متتالية من 9أمتار إلى أقل من متر واحد!
تعرض هور هامون الشهير ـ الهور المصنف السابع عالميا ـ الذي كان مصدرا لدخل الآلاف من الصيادين والمزارعين للأزمة وبدأ يجف
أكثر من 33ألف إيراني يلقون حتفهم سنويًا من جراء تلوث الهواء. ويشكل هذا الرقم 12.5بالمائة من أسباب قضاء الإيرانيين
انخفاض عدد أهالي القرى لـ700ألف شخص بشكل متوسط سنويًا
كل ورقة نتصفحها من سجل حكم ولاية الفقيه منذ 40عامًا، تفتح نافذة من الدهشة والحيرة تشير حقيقةً إلى حجم واتساع نطاق التدمير والتخريب في إيران








