مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاوباما و العهد الجديد... وإيران!

اوباما و العهد الجديد… وإيران!

sofyanabas السياسة الكويتية- سفيان عباس: شركة ثقيلة تركها لك سيدي الرئيس اوباما العهد القديم من إدارة بوش المنتهية عهوده ووعوده الداخلية و الدولية , أثقال تصعب معها الموازين واكيالها وأحمالها التي تفوق مساحتها الأكوان والأفلاك . واعتقد أن عهدك الجديد المتجدد مع الستراتيجية الأميركية لم يفاجئ  لأنها مقررة وفق ما كتب لها  داخل الدهاليز الظلماء منذ عقود خلت . وما عليك سيدي الا مواصلة الماراثون المكتوب على صحيفة الرؤى بعيدة المدى والا سوف لن تصبح رئيسا ضمن قائمة الرؤساء العظام لأميركا . تنتظرك قضايا دولية  شائكة مطلوب معالجتها وإنهائها قبل استفحالها  , ولعل تصريحك الأول قد وجد ضالته عن إيران ودعمها للإرهاب العالمي  ومحاولتها امتلاك السلاح الذري ولكن فات عليك تحديد المنظمات والحركات الدينية والسياسية المدعومة إرهابيا بالمال والسلاح على الساحة الدولية ومنها المنطقة العربية والعراق 

الذي تتواجد على ساحته عشرات الالاف من قوات بلادك الغازية والمغزية من النفوذ الإيراني عن طريق الميليشيات التابعة للأحزاب الدينية الموالية له التي احتضنتها إدارة بوش حتى مكنتها من اختراق القوات المتعددة الجنسيات ومعها القوات العراقية بكل صنوفها الأمنية والعسكرية مما افقد الجيش الأميركي كل عناصر المبادأة  والمبادرة العسكرية على الأرض من حيث التكتيك التعبوي وحسم المعارك في اغلب المحافظات الساخنة التي تقع خارج سيطرة تلك الأحزاب .  إن عهدك الجديد فخامة الرئيس اوباما  يجب عليه الحسم السريع للسلاح الذري الإيراني وإنهاء نفوذها في العراق  والمنطقة العربية واتخاذ القرار المسؤول عن دعمها للإرهاب العالمي  , فكان على إدارتك الجديدة الابتعاد من نصائح  الإدارة السابقة التي أثبتت فشلها في معالجة هذه القضية الخطيرة بشأن القنبلة النووية الإيرانية والإرهاب العالمي المدعوم والممول من الطغمة الدينية الفاشية الحاكمة في طهران . صحيح أن الستراتيجية لبلدك الأوحد لها مساراتها وأبعادها المبرمجة في المنظور الخاص بالقطب الواحد ومكافحة التطرف الديني الذي سمته إدارة سلفك ب¯ "الإرهاب الإسلامي" صراحة  الذي يتطلب تجنيد الصغار للإغراض التنفيذ فقط لا غير ما يتطلب إجراء تحالفات مرحلية مع هذا النظام او ذاك من المحسوبين زورا على الإسلام امثال نظام الدجالين في إيران . ولكن تذكر إن شرف العهود طولية الأمد يتقاطع تماما مع أي تحالف مصلحي محدود في فترة زمنية مميتة  . لكون الساحة العراقية لن تكون عامل حسم للقضايا الدولية الأخرى التي تحتضن مجمل مصالح بلدك وخصوصا تلك المتواجدة في العالمين العربي والإسلامي , وإذا ما أغفلت إدارتك هذه الحقائق من المؤكد ستقع في النفق المظلم ذاته الذي سقطت به  ادارة بوش المنفذة للسياسات  الخارجية الأميركية كما هي إدارتك في العهد الجديد  خاضعة الى ما هو مقرر . نعم سيادة الرئيس اوباما امتلاك إيران للسلاح الذري غير مقبول بل هو جريمة إنسانية وتاريخية . ولكن ما الحل لمنعها من ذالك ? هل الأسلوب السياسي والمساومة  الذي جربه قبلك الاتحاد الاوروبي على مدى ستة سنوات ? وهل سياسة الحزب "الديمقراطي" الضعيفة تاريخيا في معالجة القضايا الدولية الشائكة أثمرت عن نتائج ايجابية لخدمة العلاقات الدولية? ففي عام 1996 اتخذ حزبك الديمقراطي قرارا عبر الرئيس كلينتون, آنذاك بادراج منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة على لائحة المنظمات الإرهابية مجاملة للإصلاحيين في عهد خاتمي من دون إن تقدم دليلاً قانونياً واحداً يثبت تورط هذه المنظمة المجاهدة بأي عمل إرهابي , ماذا كانت النتيجة ?  دعم التطرف الديني على الساحة الدولية , تشكيل منظمات إرهابية إجرامية لدى غالبية الدول,  ممارسة اعمال إجرامية لقتل المدنيين الأبرياء في أوروبا واسيا وأميركا الجنوبية والشرق الأوسط ? ودليلنا على ما نقول إن وزارة الدفاع الأميركية قد شملت "منظمة مجاهدي خلق" باتفاقية جنيف الرابعة . إن هذا الامتياز لا يمكن أن تتمتع به المنظمات الإرهابية مطلقا  . ماذا يقول الرئيس اوباما بعد هذا السرد القانوني والستراتيجي عن نظام يجهل كل هذه المعطيات همه الوحيد قتل الإنسان المعارض واستعباد الشعوب الأخرى بالسلاح النووي ودعم الإرهاب بكل إشكاله وصنوفه.  فالإدارة التي سبقتك قد ساعدت كثيرا على انتشار ظاهرة الإرهاب العالمي عكس ما تقول وتصرح  وكذلك مهدت الطريق أمام انتشار السلاح النووي الإيراني! إذن ماذا بعد أيها الرئيس المنتظر?
محام وكاتب عراقي