في برنامج خاص بعنوان «الجوار الصعب» بثته قناة «الشرقية» العراقية أعرب عدد من شيوخ العشائر ورجال الدين والشخصيات السياسية العراقية عن استنكارهم للتدخلات الإيرانية في شؤون العراق خاصة بعد سقوط النظام العراقي السابق عام 2003.
وقال الشيخ كاظم العنيزان الطائي رئيس مجلس عشائر الجنوب العراقي: بعد الاحتلال بعشرة أيام توافد عدد كبير من رجال اطلاعات الإيرانية إلى منطقة البصرة ومنطقة ميسان ومحافظة واسط عبر منافذ الشلامجة والشيب والبدرة والجسان واتخذوا هذه اماكن انطلاق إلى كربلاء والنجف والديوانية والسماوة والناصرية وبغداد ثم وصل بهم إلى مرحلة وصلوا إلى مركز محافظة الانبار الايام الأولى لاحتلال العراق
.
وقال آية الله حسين المؤيد مرجع ديني عراقي: لا توجد أي دولة قادرة على ابتلاع العراق، العراق عصيّ على الابتلاع ولقمة تقف في البلعوم ولا يمكن ابتلاعها من أية دولة.
ونقل مقدم البرنامج عن محمد خاتمي الرئيس الإيراني السابق قوله: لو لا تعاون إيران لما استطاعت القوات الأمريكية احتلال العراق.
وقال عبدالجبار محسن كاتب عراقي: الآن للأسف ما كنا نتمنى هذا، ان هنالك كراهية من العراقيين للدور الإيراني الحالي في العراق ويشعر العراقيون سواءً كانوا عرباً أم كرداً وسنة وشيعة بان إيران تريد ان تستحوذ على ما لا حق لها فيه في العراق وانها تتدخل في شؤونهم وانها العامل الرئيس في عدم استقرار الاوضاع وفي التضحيات التي تذهب يومياً.. نشكو إلى الله ظلم الظالمين.
الشيخ فاروق المحمداوي شيخ عشيرة آلبومحمد: انا اتحدث معك وانا ابن الجنوب، انا مستعد اضحى كل ما املكه من أجل عروبة العراق وعروبة الجنوب، الآن عروبة العراق مستهدفة من قبل إيران طبعاً، لها مخططات عرقية وطائفية وتريد تنقسم العراق إلى دويلات عرقية وطائفية… حالياً توجد في الجنوب 11 مكتبًا في مركز محافظة ميسان.. هذا المكتب ظاهره على اساس منظمات المجتمع المدني والحسينيات والجوامع والمكاتب وهي مكاتب المخابرات الإيرانية التابعة إلى فيلق القدس و12 مكتبًا في محافظة البصرة و11 مكتبًا في محافظة الناصرية و11 مكتبًا في محافظة واسط و11 مكتبًا في كربلاء و12 مكتبًا في محافظة النجف هذه كلها ظاهرها على اساس منظمات المجتمع المدني أو المنظمات الإنسانية والحسينيات والجوامع لكن هي داخلها غير شكل هي طبعاً المخابرات الإيرانية.
ثم نقل مقدم البرنامج عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوله: لا نريد ان يصبح البرلمان ملجأً للخارجين عن القانون والمطلوبين، هذا رأي الحكومة ولكن هذه مسؤولية البرلمان.
وقال مقدم البرنامج: واتهمت أجهزة الأمن العراقية والأمريكية (جمال جعفر محمد على ابراهيمي) واسمه الحركي (مهدي المهندس) النائب في البرلمان العراقي بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت العام 1983، والمهندس كان قد حظي بمقعد في البرلمان العراقي في ديسمبر /كانون الاول العام 2005 وكان مرشحاً ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد عن محافظة بابل، المهندس ايضاً كان متهماً بالمسؤولية عن مقتل 5 أشخاص واصابة 68 بتفجير سيارة ملغومة ولقد فّر من الكويت بعد اتهامه بمحاولة اغتيال اميرها.. المهندس كان قد تولى منصباً رفيعاً في الحرس الثوري الإيراني واسمه مدرج في كشف رواتب قوة القدس.. عاود المتهم الفرار وظلت الدعوة قائمة ضده.
وقال محمد جواد فارس كاتب عراقي: هذا صحيح ان هناك اناسًا ممن كانوا يحملون جنسية إيرانية اصبحت لهم اليد الطولى في البرلمان بحجة ان الائتلاف العراقي هو الكتلة الأكبر برلمانيًا ولهم الحظ الكبير في اتخاذ القرارات عندما يكونون هم الاغلبية.
وقال الشيخ قاسم الجنابي شيخ عشيرة الجنابات: انا لا اعتقد ان هذه هي القنصليات هذا غطاء للاعمال المخابراتية والاستخباراتية الإيرانية داخل البلد، مراكز تحت الغطاء الدبلوماسي.
وقال آية الله جواد الخالصي مرجع ديني: للأسف ان السياسة الإيرانية في العراق قد اعطت المبررات لهذا الصراع فالسياسة الإيرانية في العراق سياسة مرتبكة خاطئة تعاني من افلاس شديد.








