تفيد التقارير الواردة أن النظام الإيراني أمر بنفي المرجع الديني آية الله السيد حسين الكاظميني البروجردي من سجن «إيفين» في طهران إلى سجن مدينة «يزد» (جنوب إيران).
ونقلت عائلته عن المحكمة المسماة بالمحكمة الخاصة لرجال الدين قولها إن سبب هذا النفي يعود إلى رفضه إجراء مقابلة تلفازية معه.
وقال آية الله الكاظميني البروجردي في رسالة صوتية أرسلها من سجن إيفين إلى خارج السجن:
«تحية للسلام والعدل والحرية وتحية للمدافعين عن حقوق الإنسان… قبل نقلي من سجن العاصمة إلى سجن مدينة يزد أعلن مرة أخرى مواقفي الفكرية والعملية لتسجيلها على صفحات التاريخ الحديث…
إن ديننا الإسلامي هو دين شعاره ”يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر” حيث يقول سبحانه وتعالى ”لا إكراه في الدين” نحن نعتبر رسالة نبينا منافيًا لأي نوع من الاستبداد والديكتاتورية والتفتيش عن الآراء وممارسة العنف حيث قال: ' اني بعثت لاتمم مکارم الاخلاق ' يجب أن يعيش العالم الإنساني في السلم والتعايش وطبعًا تكون للحرب والعنجهية وإثارة الحروب كلفة هائلة تثقل نفقاتها كاهل أصحاب البلد الحقيقيين لتبقى موائد المواطنين خالية من الطعام حتى يتم إنفاق الموارد من أجل صنع وامتلاك أسلحة متطورة… هذا هو مطلبي و أقول لحكام إيران لا تنسبوا أعمالكم الشهوانية إلى المقدسات السماوية كون ذلك ظلمًا كبيرًا لبارئ الكون…
السيد حسين الكاظميني البروجردي – سجن «إيفين» بطهران – تشرين الثاني (نوفمبر) 2008».
يذكر أن عناصر القمع في قوات الأمن الداخلي للنظام الإيراني قامت في الـ 7 من تشرين الأول (أكتوبر) 2006 بالهجوم على تجمع لأنصار آية الله السيد حسين كاظميني بروجردي في شارع «أفيستا» (غربي العاصمة طهران) واعتقلت سماحته وعددًا من المقربين منه واقتادتهم إلى سجن «إيفين» وهو محتجز حتى الآن في القفص الـ 209 الرهيب من السجن المذكور ويعاني من مرض باركينسون والمرض السكري وزيادة ضغط الدم وأمراض قلبية محرومًا من حقه في الاستفادة من الأجهزة والمستلزمات الطبية في السجن.








