مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاعتراضات إيرانية ضد الاتفاقية

اعتراضات إيرانية ضد الاتفاقية

khameneeعراق الغد-سعاد قدو: يعلل علي خرم مندوب إيران السابق في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف ان سبب مخاوف حكومة طهران من توقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن يتمثل بثلاث نقاط، الاولى ان امريكا تخاصم إيران وهذا يعني ان تأسيس قواعد عسكرية امريكية في العراق يعد تهديداً لأمن إيران. والثانية، ان المواجهات المسلحة بين القوات الأمريكية والمجموعات الارهابية في العراق تزيد من احتمال تمدد الانفلات الأمني والتوتر في المنطقة بأسرها ومنها طبعاً إيران، اما السبب الثالث والأخير، فهو استمرار الوجود الأمريكي في العراق يجعل هذا البلد ارضاً مستعداً لقبول وجود مجاهدي خلق.

لو ناقشنا هذه النقاط الاعتراضية الثلاث برؤية ودقة محايدة ووفق استقرائنا للواقع الذي يعيش به العراق نستنتج ما يلي: ففي النقطة الأولى التي تخص القواعد العسكرية نجد تحليلها غير واقعي وذلك لان العراق لم يتفق مع الجانب الأمريكي على بناء قواعد عسكرية بل ان الاتفاق هوابقاء عدد من القوات الأمريكية لمدة ثلاث سنوات لحين اتمام جاهزية القوات العراقية وبالتالي وبعد هذه السنوات الثلاث وانقضائها يحق لأي طرف ايقاف العمل بالاتفاقية أو تمديدها وبالتالي فان تأسيس القواعد العسكرية في دول عدة تشترط البقاء لعقود وليس كما جاء في الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة.
اما بخصوص النقطة الثانية الخاصة بالمجموعات الارهابية فان الحل بيد النظام الإيراني لكون هذه المجموعات تمول وترسل من إيران ولذلك فان المخاوف الإيرانية غير منطقية في هذه النقطة بالذات لان الجانب الإيراني يمكنه ايقاف التعامل مع هذه المجموعات وعدم دعمها بالمال والسلاح وعدم تقديم الدعم اللوجستي لها من تدريبات وتوجيهات للقيام باعمال ارهابية تهدف إلى نشر الفوضى وابقاء الانفلات الأمني والتوتر الذي قد يطال المنطقة عموماً وبهذا يضمن جميع الاطراف انتهاء تلك المواجهات المسلحة.
والاعتراض الإيراني في النقطة الثالثة يربط استمرار الوجود الأمريكي في العراق ببقاء تواجد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في العراق ايضاً وهذا سببا آخر لا مبرر له، فالمعارضة الإيرانية بما فيه وتناضل ضد النظام الإيراني وسواء كانت هذه المعارضة موجودة في العراق أو في أي بقعة في العالم واذا كانت تشكل خطراً كبيراً على كيان النظام الإيراني (وهكذا يبدو) فلن يفرق لها ان تكون في العراق أو فرنسا أو بلجيكا لان مواجهتها مع الحكومة الإيرانية في حين ان الأخير لم تستطع مجارات المعارضة الإيرانية برغم امكاناتها المادية الجبارة ولذلك تسعى حكومة طهران وتسعى لابعاد منظمة مجاهدي خلق من الاراضي العراقية كلها واعتقد ان النظام الإيراني لن ينجح في ذلك ابداً.