يوم الخميس 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 وفي إحدى قاعات البرلمان البريطاني أقيمت حفلة تأبين للمجاهد الشهيد عبد الرضا رجبي الذي استشهد تحت التعذيب على يد النظام الإيراني. وفي هذه الحفلة التي أقيمت برئاسة اللورد رابين كوربت رئيس لجنة «إيران الحرة» البرلمانية في المجلسين البريطانيين ألقى الكلمة عدد من أبرز نواب المجلسين. وفي هذه الحفلة قال اللورد كوربت: «إن واقع حقوق الإنسان في إيران متدهور للغاية وإن نظام الحكم القائم في إيران هو أشرس الأنظمة في القرن الحادي والعشرين».. إن هذا النظام الذي قتل يوم 30 تشرين الأول (أكتوبر) عضوًا آخر في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أدين ما لا يقل 54 مرة من قبل مختلف أجهزة الأمم المتحدة بسبب انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان
وهذا في وقت يطلق هذا النظام على نفسه «النظام الإسلامي» ويرتكب هذه الجرائم باسم الإسلام، والواقع أنه قد شوّه اسم الإسلام».
وقال اللورد آرتشر النائب في مجلس العموم البريطاني والمدعي العام السابق البريطاني: «إن عبد الرضا رجبي قتل تحت التعذيب على أيدي أولئك الذين يدعون أنهم منفدوا القانون.. إن هذه الأعمال التي يرتكبها ملالي إيران تعتبر جرائم ضد الإنسانية». وأشار اللورد آرتشر إلى الحقوق القانونية لسكان «أشرف» مؤكدًا أن كل من يتورط في انتهاك حقوق سكان «أشرف» وإعادتهم إلى إيران هو مسؤول عن تعذيب وإعدامهم المحتمل.
وأعرب اللورد إسلين قاض سابق في محكمة العدل الأوربية عن دعمه للحقوق القانونية لسكان «أشرف» قائلاً: «إن سكان أشرف أناس شرفاء ويجب دعمهم.. ومن المهم جدًا أن تستمر القوات الأمريكية في حمايتهم بموجب القوانين الدولية لأن الحكومة العراقية الخاضعة لضغوط حكام طهران لن تقدر على توفير الأمن لمدينة أشرف».
وفي هذا الإطار كتبت صحيفة «ميدل إيست تايمز» تقول: «أدان نواب البرلمان البريطاني قتل النظام الإيراني سجينًا سياسيًا يدعى عبد الرضا رجبي مطالبين الحكومة البريطانية بالتحقيق حول هذا الملف… وكان عبد الرضا رجبي أحد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية توفي يوم 30 تشرين الأول (أكتوبر) وهو كان سجينًا في سجن كوهردشت.. وقالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والجهات المختصة بحقوق الإنسان إن رجبي توفي في السجن جراء عمليات التعذيب التي مارسها عليها مسؤولون في النظام الإيراني .. وأدان النواب الأعضاء في اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران الحرة قتل هذا السجين السياسي مؤكدين أن هذا يدل على استمرار الانتهاكات لحقوق الإنسان في إيران.. وقال اللورد آرتشر النائب من حزب العمال البريطاني والمدعي العام البريطاني السابق: إن عملية التعذيب التي ارتكبها ملالي طهران جريمة ضد الإنسانية. كما طالب نواب البرلمان البريطاني القوات الأمريكية بأن يواصلوا حماية أشرف».
وأضافت صحيفة «ميدل إيست تايمز» تقول: «أعلنت محكمة الاستئناف البريطانية في شهر أيار (مايو) الماضي أن بريطانيا قد أخطأت في قراره إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية».








