شهد برلمان نظام الملالی الحاكم فی إيران يوم الاربعاء ظهور هواجس الخوف لدى أعضاء البرلمان وغيظهم وتوجعهم لما تحظى به منظمه مجاهدی خلق من موقع دولی حيث أخذوا على وزير خارجيه النظام «متكی» فشل مؤامرات حكام إيران ضد مدينه أشرف. وجاء فی تقرير نشرته وكاله أنباء «فارس» الحكوميه عن جلسه البرلمان: «على وزاره الخارجيه تنظيم برنامج دقيق بخصوص التعامل مع المدافعين عن زمره المنافقين». وفی الجلسه العلنيه للبرلمان تم تدارس سؤال وجهه النائب مصطفى كواكبيان لوزير الخارجيه بخصوص مبادره النواب الاردنيين باصدار بيان ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه . . وأضافت الوكاله تقول: «الا أن النائب السائل لم يقتنع بايضاحات الوزير. ».. وقال النائب كواكبيان من محافظه سمنان، لوزير الخارجيه : «كنت قد طرحت السؤال قبل 5 أشهر ولكن تم وضعه فی جدول أعمال البرلمان الآن بعد تأخير دام 5 أشهر».
وأضاف عضو برلمان النظام و هو يعكس فی تساؤله هذا، ذعر حكام إيران وخوفـهم من دعم نواب البرلمان الاردنی للمقاومه الايرانيه قائلاً : «شارك اثناعشر من نواب البرلمان الاردنی الى جانب نائب رئيس البرلمان فی جلسه تتعلق بمجاهدی خلق وأصدروا بياناً هناك. فأين دبلوماسيتنا من ذلك. ألم يكن بمقدورنا اقامه علاقات مع بلد صغير مثل الاردن لكی نمنعه من القيام بمثل هذه الفعله وأضاف: هنا يتبين ضعف دبلوماسيتنا».
وتابعت وكاله أنباء فارس السرد لتأوهات النظام تقول: «وتساءل كواكبيان: أين ايدئولوجيتنا التی كانت حاضره على صعيد العلاقه الخارجيه مع العراق مؤكداً : الاردن يعمل ضدنا بتشدد. ثم أضاف يقول: يقال ان مخيم أشرف لا يزال قائماً فی العراق رغم تحالفنا مع الحكومه العراقيه . . كيف نزعم اداره العالم ونحن لا نقدر على تنبيه بلد صغير مثل الاردن إلى ضروره إقامتها علاقات طيبه مع الجمهوريه الاسلاميه … علينا أن نعترف بأنه لم نقم بما فیه الكفايه فی مجال عرض اقتدار الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه حتى يجعلهم يحترمون فی الاقل فی أذهانهم هيبه الجمهوريه الاسلاميه الایرانيه ولا يتعاملون مع المعارضه الرسميه لهذا البلد فيصدرون بياناً ضدنا».
كما اعترف كواكبيان بفشل مؤامرات حكام إيران ضد مدينه أشرف وخاطب الوزير قائلاً : «يقال ان الامريكان فی العراق هم المتسلطون وهم الذين يقررون مصير مجاهدی خلق، فعلينا أن نتساءل كيف ننفق مبالغ طائله لعلاقاتنا مع الحكومه العراقيه الحاليه ولكن عندما يأتی وقت الاستغلال ووقت افاده الحكومه العراقيه الحاليه ، فجنابك تقول لديهم مشاكل. فهذا الجواب غير مقنع بأن علينا فقط انفاق مبالغ كبيره . مئات المليارات من الدولارات دفعنا تعويضات عن الحرب ولم نسترد حتى دولار واحد. ولكن فی قضيه الكويت يصادرون نفطهم ويبيعونه ويحصلون على ايرادته. اننا سامحنا فی الأمر وتربطنا علاقات طيبه بالحكومه الحاليه ولكن ذلك لا يبرّر أن نفرّط فی مصالحنا الوطنيه . فرد عليه وزير خارجيه النظام قائلا: «ان الجهاز الدبلوماسی تعامل مع النواب الاردنيين» وأضاف يقول: «للاردن سجل خطير ضدنا سواء فی مجال تعامله مع بلدنا أثناء الحرب المفروضه علينا من قبل النظام العراقی السابق أو فی عهد الملك حسين. . ولا نزال نرى تعاملات غير مرغوب فيها من قبل الاردن تجاه ايران بما فيها ما جاء فی سؤال السيد كواكبيان». وأضاف متكی قائلاً : ان الجهاز الدبلوماسی فی بلدنا استدعى سفير الاردن بعد الاطلاع على الامر بساعتهاى وأبلغه احتجاجنا الشديد على هذه الحركه وطلب من الحكومه الاردنيه تقديم ايضاحات بهذا الصدد.
يذكر أن الناطق باسم البرلمان الاردنی ورداً على احتجاج النظام الإيرانی وصف زياره نواب البرلمان أمراً شخصياً ورفض الاحتجاج.








