ذكرت وكالة أنباء يونايتد برس الدولية ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية أعلنت أن أحد عناصرها وهو «عبد الرضا رجبي» قتل تحت التعذيب في سجن «كوهردشت» الرهيب الواقع بالقرب من طهران. وكان يحتجز عبد الرضا في زنزانة انفرادية في سجن ايفين قبل نقله الى سجن «كوهردشت» الذي قتلت فيه تحت التعذيب الوحشي السيدة زهراء كاظمي الصحفية الكندية من أصل إيراني عام 2003..
وأضافت اليونايتدبرس الدولية تقول: «إن منظمة مجاهدي خلق دعت في بيان لها بهذا الصدد المجتمع الدولي إلى إدانة قتل عبد الرضا رجبي. كما طالبت منظمة مجاهدي خلق الأمم المتحدة بإيفاد بعثة لتقصي الحقائق إلى إيران للتحري حول هذه الجريمة النكراء.
كما ذكرت وكالة أنباء يونايتد برس الدولية ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية أعلنت أن أحد عناصرها باسم عبدالرضا رجبي قتل تحت التعذيب في سجن «كوهردشت» الرهيب بالقرب من طهران. ونقل عبدالرضا الى سجن كوهر دشت من سجن ايفين حيث كان يحتجز في زنزانة انفرادية وهو السجن الذي توفيت فيه الصحفية الكندية الايرانية الاصل زهراء كاظمي في عام 2003 جراء الاستجواب. وأضافت الوكالة: منظمة مجاهدي خلق الايرانية دعت المجتمع الدولي الى ادانة قتل عبدالرضا رجبي كما طالبت الامم المتحدة الى ايفاد بعثة الى ايران لتقصي الحقائق بهذا الصدد.
صحيفة «ميدل ايست تايمز» البريطانية هي الأخرى نقلت خبراً مماثلاً واستندت الى بيان منظمة مجاهدي خلق الايرانية وكتبت تقول: عبدالرضا رجبي استشهد يوم 30 من تشرين الاول في سجن كوهردشت. انه اتصل بافراد عائلته قبل نقله الى سجن كوهردشت الا أن الاتصال تم قطعه من قبل عناصر الحكومة. ودعت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المجتمع الدولي الى ادانة هذه الجريمة.
وأما وكالة الاخبار العراقية فقد كتبت تقول: منظمة مجاهدي خلق الايرانية أعلنت استشهاد المجاهد عبدالرضا رجبي تحت التعذيب في سجن كوهردشت ودعت الامين العام للامم المتحدة والمفوضة العليا لحقوق الانسان الى ايفاد بعثة لتقصي الحقائق في هذه الجريمة اللاانسانية وتفقد سجون النظام الفاشي الديني الحاكم في ايران والواقع المتدهور جداً للسجناء السياسيين.








