مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهصحيفة «تريبون دوجنيف»:الاستبداد الديني في إيران يعد لمأساة إنسانية

صحيفة «تريبون دوجنيف»:الاستبداد الديني في إيران يعد لمأساة إنسانية

behzadneziriكتبت صحيفة "تريبون دوجنيف" السويسرية على المجتمع الدولي ان يدرك الظروف الخطيرة الراهنة في ما يتعلق بمدينة أشرف ويتخذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية سكانها من قبل القوات متعددة الجنسية في العراق.
وجاء في مقال بقلم (بهزاد نظيري) عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعناوين «سكان أشرف يتعرضون لخطر كبير» و«من جريمة إلى جريمة أخرى، الاستبداد الديني في إيران يعد لمأساة إنسانية» نشرته صحيفة  «تريبون دوجنيف» السويسرية: «قبل 20 عاماً ووسط تجاهل دولي أعدم 30 ألف سجين سياسي عام 1988 ضمن مجزرة ارتكبها النظام الإيراني ولاتزال هذه المجزرة ظلت بدون معاقبة مرتكبيها. وقد أعلنت منظمة العفو الدولية هذا العام: يجب مساءلة مرتكبي مجزرة السجناء عن جرائمهم ..

فمن جريمة إلى جريمة أخرى أصبح النظام الديكتاتوري المتستر بغطاء الدين والحاكم في إيران ينبري إلى ارتكاب مجزرة انسانية أخرى وأصبح في ذلك يستهدف حياة 3500 من أعضاء حركة المعارضة الإيرانية الرئيسة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في معسكر أشرف الواقع في العراق، وشر البلية التي يضحك هنا هوأن غالبيتهم بقايا أو أقارب ضحايا مجزرة عام 1988».
وأضاف مقال «تريبون دوجنيف» السويسرية ان النظام الإيراني ولتحقيق هدفه يمارس الضغط لنقل حماية أشرف. ان أعضاء عوائل سكان أشرف قلقون وهم قاموا بالاعتصام منذ شهرين في جنيف لتنبيه المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الخطر الذي يهدد أبناءهم وبناتهم في أشرف..
يذكر أن أعضاء منظمة مجاهدي خلق تم الاعتراف بهم منذ عام 2004 كمحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهم مشمولون للحقوق الدولية الانسانية والحقوق الدولية التي تنص على حظر ترحيلهم أو استردادهم بأي شكل كان وكذلك ضمان امنهم القضائي. ولكن أثر ذلك تعرض سكان أشرف لقيود ومضايقات واعتداءات من قبل النظام الإيراني ومنها خطف اثنين منهم وتفجير محطة ضخ المياه لهم وإطلاق صواريخ ”غراد” من صنع إيران عليهم وتفجير حافلة نقل عمال عراقيين عاملين في أشرف واغتيال شخصيات عراقية قامت بالدفاع عنهم.ونظراً للتدخلات الواسعة من قبل قوة القدس الإرهابية في العراق فإن نقل حمايتهم يجعل مدينة أشرف في مرمى القوة المذكورة .. فعلى المجتمع الدولي أن يدرك الظروف الخطيرة الحالية ويؤكد ضرورة الاستمرار في حماية أشرف من قبل القوات متعددة الجنسيات».