أشار معهد «امريكن انتربرايز» الذي يعتبر مركز دراسات متنفذ في واشنطن إلى فشل سياسة المساومة التي اعتمدتها الدول الأوروبية تجاه إيران قائلاً: «تورطت فرنسا وبريطانيا وألمانيا في التفاوض مع حكومة خاتمي بعد ان كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة عن برنامج إيران النووي السري في آب 2002، وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل مفاوضات الدول الأوروبية الثلاث ان الأوربيين كانوا قلقين من هجوم بوش على إيران أكثر من كونهم قلقين من امتلاك إيران أسلحة نووية..».








