مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

النظام في خطر ويتحدث عن الخطر!

وکاله سولا برس – هناء العطار: منذ أن بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه أوضاعا إستثنائية عندما دخل المرحلة الحالية التي تسببت في إيصال أزمته الخانقة للذروة، فإن النظام قد بات في خطر عام کبير من مختلف النواحي وليس من ناحية أو جانب واحد، وعندما يحاول الرئيس الايراني روحاني الإيحاء بأن الخطر يأتي من جراء الانقسام بين أقطاب النظام، فإنه يمارس نوعا من التمويه والتضليل للتغطية على الواقع کما هو.

أهم حقيقة يجب معرفتها وأخذها بنظر الاعتبار هو إن السياسات والنهج الخاطئ للنظام من أوصله الى الاوضاع المتأزمة الحالية وليست العقوبات الامريکية أو أي شئ آخر، وقد کانت هناك إعترافات لأکثر من مرة بهذه الحقيقة من جانب قادة ومسٶولين إيرانيين، بل وحتى إننا إذا ماعدنا للوراء وتحديدا الى الفترة التي فيها إطلاق المليارات من الاموال الايرانية المجمدة وتسليمها للنظام(على الرغم من إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد حذرت من ذلك وأکدت بأن النظام سيقوم بصرفه على مشاريعه ومخططاته الخاصة وطالبت بأن تکون الاموال تحت إشراف لجنة دولية لکي يتم صرفها على الشعب)، فإنه لم يجري أي تحسن للأوضاع المختلفة ولاسيما الاقتصادية والمعيشية منها إذ بقيت الازمة على حالها وکانت هناك تحرکات إحتجاجية وصلت في عام 2016 الى ذروتها عندما نجمت عن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، ويومها لم تکن هناك عقوبات أمريکية وهذا لوحده مايثبت کذب وتمويه النظام وتغطيته على الحقيقة بأنه هو بنفسه سبب الازمة الحالية.

السياسات الخاطئة التي إتبعها النظام الايراني من أجل تنفيذ وتحقيق مشروعه المشبوه بإقامة مايسمى بالهلال الشيعي والذي يجسد جعل نفوذ وهيمنة هذا النظام على البلدان الخاضعة له أمرا واقعا، الى جانب أن الاموال الطائلة جدا التي صرفها على البرنامج النووي والتي تتعدى کل الحدود بالاضافة الى الاموال الاخرى التي تم صرفها على الصواريخ الباليستية وعلى تصدير التطرف والارهاب، قد کانت في خطها العام وراء دفع النظام الايراني الى هذا المنعطف وإن العقوبات الامريکية جزء وجانب عرضي من المشکلة وليست جوهرها الاساسي کما وضحنا.

الخطر الذي يداهم النظام الايراني حاليا هو في الحقيقة خطر الفشل العام لنظرية ولاية الفقيه ووصولها الى طريق مسدود وعدم إعتراف قادة النظام بذلك بل إنهم يفضلون الهروب للأمام متصورين بأن ذلك کفيل بإنقاذ النظام وتخليصه من المصير الاسود الذي ينتظره، وقد صار واضحا بأنه لايوجد هناك من حل للأزمة الايرانية إلا بإسقاط هذا النظام کما أکدت المقاومة الايرانية دائما لأن المشکلة من النظام ذاته ومع بقائه لايمکن إيجاد أي حل للمشکلة.