ادان السيد أياد جمال الدين نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب العراقي التدخلات الإيراني في موضوع توقيع الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية.
وفي حديث أدلى به لقناة «العربية» الفضائية قال السيد أياد جمال الدين: انا كعضو في المجلس السياسي للامن الوطني الذي اعتبر المرجعية لهذه الاتفاقية لم اطلع على هذه الاتفاقية ولم يطلعوا عليها وطالبت في اجتماعات ماضية على ان توزع نسخ من هذه المسودة لكي نشارك مع قوائمنا .. الآن هم يطالبون من عندنا الرأي والآن يقولون نحن بحاجة إلى توافق وطني انا طلبت شخصياً بان نطّلع على مسودة هذه الاتفاقية… لا استبعد جداً ان مرجعًا دينيًا في قم يحرّم الاتفاقية دون ان يطّلع عليها ونحن لم نطّلع على الاتفاقية الاّ قبل اربعة أيام…
نحن قلنا لهم بصريح العبارة نحن لن نقف حجرة عثرة في طريقكم …. اما نحن فلا نريد التسويف .. يعني من أجل ان يكون العراق ورقة بيد إيران تفاوض وتساوم عليها الولايات المتحدة الأمريكية وتقول ان الامر بيدي تعالوا اطرقوا ابوابي لكي تمر الاتفاقية أو لا تمر.. هنالك قادة سياسيون في العراق وهنالك برلمان في العراق ولسنا بحاجة إلى فتاوى من خارج الحدود تحدد لنا تكليفنا الشرعي …








