مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

فعلا لم يتم تصفية الحساب

N. C . R. I : الجرائم غير العادية والمروعة التي تنفرد في قساوتها ووحشيتها وتظهر في حلة وصورة صادمة ومثيرة للجزع والالم في النفوس والقلوب، لايمکن الجزم بأن تأثيراتها ستبقى على الرأي العام عموما وأصحاب القضية خصوصا، بل إنها تترك آثارها وتداعياتها حتى في أعماق نفوس وعقول المجرمين الذين قاموا بإرتکابها والذي وبحسب التأثيرات النفسية العميقة على المجرمين تجعلهم يحومون حول الجريمة، وإن جريمة قتل 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، واحدة من أکثر جرائم العصر دموية وبشاعة وقسوة بحق السجناء السياسيين،

ولذلك ماأنفك قادة نظام الملالي في الحديث عن هذه الجريمة وتسليط الاضواء عليها والسعي الغبي والمثير للإستهجان والتقزز بالإيحاء إن النظام کان على حق بإرتکابها وهذا أيضا لايجب التعجب منه إذ أن عتاة المجرمين وشذاذي الآفاق يتفاخرون بجرائمهم ويعتبرونها مآثر لهم!
عندما ينبري السفاح مصطفى بور محمدي، واحد من جزاري لجنة الموت في عام 1988، والتي قامت بتنفيذ تلك الجريمة البشعة بحق 30 ألف سجين سياسي لالشئ إلا لکونهم يعتنقون أفکار ومبادئ منظمة مجاهدي خلق ويٶمنون بها، للحديث عن تلك الجريمة والسعي لتبريرها عبثا ومن دون جدوى ذلك إن الجريمة أکبر وأعظم منه ومن نظامه الارعن برمته، فإنه يظهر مدى حقده وکراهيته التي يمکن من خلالها اتلمس مقدار خوفه ورعبه من المنظمة عندما يقول:”نحن خسرنا عناصر کثيرة بسبب مجاهدي خلق، هزمنا واليوم مجاهدي خلق من ألد أعدائنا”، فإن هذا لوحده إعتراف بقوة مجاهدي خلق وبقائها واقفة کالطود على قدميها ضد النظام، لکن بور محمدي لايکتفي بهذا القدر وإنما يظهر کام حقد نظامه الاسود على مجاهدي خلق عندما يقول:” نحن لم نصف حساباتنا مع مجاهدي خلق بعد.. يجب تصفية الحسابات مع كل واحد منهم لأنهم مجرمون ويجب محاكمتهم في محاكم ويجب معاقبتهم بأشد العقوبات”،

هذا السفاح الرعديد والمجرم العتيد لايزال يصر على قتل وإبادة دعاة الحرية والديمقراطية والکرامة والعدالة الاجتماعية ويعلن بکل صلافة إن تصفية لم تتم مع المنظمة، وهذا الکلام يجب أن ننتظره من هکذا نموذج مسخ محسوب على الانسانية والانسانية منه براء، لأنه يعلم جيدا بأن جريمة صيف عام 1988، التي قصمت ظهر النظام الارعن وفضحت دمويته المفرطة وعقليته القرووسطائية الفجة، صارت قضية مثارة وإن ماقد سبق وأن أعلنت منظمة العفو الدولية بأنها جريمة ضد الانسانية ويجب محاکمة مرتکبيها، من الممکن جدا أن يتم تفعيله في أية لحظة ليجد ملالي إيران المتورطين في هذه الجريمة أنفسهم مطلوبون من قبل محکمـة الجنايات الدولية لينالوا جزائهم العادل ويساقون کما سيق من قبلهم سلوبودان ميلوسوفيج ورادوفان کارادوفيتش وغيرهم ونالوا جزائهم، ولکن الاهم من ذلك هو إن الشعب الايراني ومجاهدي خلق لم يصفوا حسابهم مع هذا النظام الذي لم يکتف بتحريف وتشويه الثورة الايرانية وسرقتها من أصحابها وإنما قام أيضا بقتل وإبادة أصحابها الشرعيين، ولذلك فإن تصفية الحساب قائمة وإن موعد طغمة الملالي المجرمة الصبح أليس الصبح بقريب؟