مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عصر سينتهي الى غير رجعة

N. C. R. I : لاصوت يعلوا على الحق ولاکل ظلام الدنيا بإمکانها أن تطفئ نور شمعة متوهجة، وإن المبني على أساس من الکذب والتمويه والباطل لايمکن أبدا أن يدوم ويستمر ويبقى واقفا على رجليه ولذلك فإن نظام الملالي وبعد 40 عاما من حکم ديکتاتوي جعل من الکذب والاحتيال والخداع أساسا له، يجد نفسه في موقف العاجز الذي أسقط في يديه ولايتمکن من مواجهة الامور بعد أن إنقطع حبل کذبه وإنکشفت خدعه وحيله.

نظام الملالي الذي أوهم البلدان الغربية بأنه نظام يمکن إعادة تأهيله وإن إندماجه ممکن مع المجتمع الدولي، توضحت الحقيقة وتبين بأن البلدان الغربية تلهث خلف سراب ووهم لاوجود له، وإن هذا النظام الذي يعيش خارج التأريخ والحضارة والزمن بأفکار ومبادئ تعود للقرون الوسطى، لايمکن له أبدا أن يتعايش مع هذا العصر وإن على البلدان الاوربية وبريطانيا الذين لايزالوا ينتظرون حدوث المعجزة في زمن لم تعد فيه معجزات، أن يعيدوا النظر بحساباتهم ويضعوا حدا لرهانهم الخاسر هذا.

مايجري اليوم لنظام الملالي من رفض داخلي غير مسبوق وعزلة دولية لم يسبق لها مثيل، يمکن أن نجد فيما قالته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في رسالتها التي وجهتها لأکثر من 3000 متظاهر من أنصار المقاومة الايرانية في لندن، أفضل تعبير عن الوضعية الحالية لهذا النظام إذ قالت:” عصر الفاشية الدينية بدأ ينتهي”، نعم فقد بدأ عصر الکذب والخداع والدجل يسير نحو نهايته وإن السيدة رجوي عندما تعلن بأن عصر الفاشية الدينية بدأ ينتهي، فإنها لاتنسى أن تٶکد بأنه:” على بريطانيا وأوروبا أن تقفا بجانب الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام”، إذ لايعقل أن يکون هناك من يراهن على حصان عجوز ولا أن يطلب الحقيقة والحق ممن قضى 40 عاما من عمره في الکذب والباطل.

الشعب الايراني الذي يعاني من جور وإجرام هذا النظام القرووسطائي الذي کلفه الکثير وأثر سلبا على مستقبل الاجيال الآتية، من حقه أن يحظى بنظام سياسي في مستوى طموحه وإن من واجب المجتمع الدولي الاخلاقي وخصوصا البلدان الاوربية وبريطانيا أن تٶيد وتدعم الشعب الايراني وتقف الى جانبه وليس أن تکون عضدا أو ظهيرا لنظام الملالي، وإن ماتطلبه السيدة رجوي من أوربا وبريطانيا هو مطلب مشروع لاغبار عليه ولأنها تقوم المقاومة الايرانية التي هي لسان حال الشعب الايراني والمعبرة عنه بصدق، فإن ماتطالب به يکتسب درجة شرعية وقانونية أکبر وأشمل.