دنيا الوطن – اسراء الزاملي: من يتابع الاعلام الايراني الخاضع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه الايام، يجد إنها حافلة بهجمة إعلامية فريدة من نوعها ضد منظمة مجاهدي خلق حيث يسعى هذا النظام کعادته النيل من المنظمة عن طريق إفتراء الاکاذيب ومحاولة تشويه سمعتها وإلصاق تهم کاذبة ومفضوحة بها، ولاريب من إن هذه الهجمة ليست بمعزل عن التقدم غير العادي الذي تحرزه منظمة مجاهدي خلق والانتصارات السياسية الباهرة التي تحققها والتي لم يعد بوسع النظام الايراني تجاهلها وعدم الاهتمام بها.
الضربة القاصمة التي تعرض لها النظام الايراني على أثر المٶتمرات الدولية الاخيرة في أشرف 3 والتي تابعها الشعب الايراني بشغف کما تابعها العالم کله من خلال تغطية عالمية غير مسبوقة ولاسيما وإن عقد هذه المٶتمرات جاء في وقت يواجه فيه النظام وضعا سيئا جدا ويعيش حالة تخبط وفوضى وعجز غير مسبوقة، وضعت هذا النظام في موقف ووضع حرج جدا ولاسيما وإن الدعوات المتتالية التي إنطلقت من جانب الشخصيات السياسية المشارکة في تلك المٶتمرات قد طالبت بالاعتراف بالمقاومة الايرانية “التي تشکل مجاهدي خلق عمودها الفقري” کبديل قائم للنظام، وهو ماقد أثبت بأن العالم قد بدأ ينفض يديه عن النظام وينظر لإيران نظرة واقعية، والذي ليس يقلق النظام وإنما يرعبه هو إن ذلك يتزامن مع حقيقة إن بلدان الاتحاد الاوربي والاوربية باتت تسير في مسار الاقتناع بأن سياسة تغيير سلوك النظام لم تعد مجدية ومفيدة لإستحالة إحتواء نظام يعتمد على الکذب والخداع والمراوغة کنهج أساسي له.
هذا النظام وعندما يسمع العمدة رودي جولياني، المرشح الرئاسي السابق ومحامي الرئيس ترامب وهو يقول في مقابلة مع فوكس نيوز : “البديل موجود الآن، وهو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو ائتلاف يشمل 50 منظمة ويجسد حكومة بديلة، وهم على استعداد للمشاركة والقيام بالعمل الجاد والشاق “، أو عندما يسمع عضو مجلس الشيوخ الأيرلندي، السيناتور جيري هوركان، يوم السبت 20 يوليو في التظاهرة الضخمة التي نظمتها المقاومة الايرانية في ستوكهولم: “إن قلب حركة المقاومة ينبض في شوارع طهران، ونحن ندعو الاتحاد الأوروبي أن يدعم مقاومة الشعب الإيراني المنظمة وأن يعترف رسميا بحق مقاومة الشعب الإيراني في تغيير هذا النظام تحت إشراف المجلس الوطني للمقاومة “، فإن کل أسباب التعجب والاندهاش على حملة الاکاذيب والافتراءات التي يقوم بها النظام ضد مجاهدي خلق، تزول وتتلاشى تماما إذ تتوضح حقيقة ماقامت وتقوم به المنظمة ضد هذا النظام.








