مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعقدة ليست في قبول التفاض أو خلافه

العقدة ليست في قبول التفاض أو خلافه

N. C. R. I : بعد موجة من الاعمال الاستفزازية ذات الطابع الارهابي من جانب نظام الملالي وتمشدقهم برفض التفاوض مجددا وإستعراضاتهم السخيفة بالقوة وبفرض مواقف على الامريکيين، فقد عاد النظام ليلحس کل عنترياته الفارغة ويعلن مجددا موقفا”إستجدائيا”جديدا من أجل کسب ود الادارة الامريکية حينما أعلن رئيس النظام قائلا: “ما دمت مسؤولا عن الواجبات التنفيذية للبلاد، فنحن مستعدون تماما لإجراء مفاوضات عادلة وقانونية وصادقة لحل المشكلات”، وجريا على عادة هذا النظام ومن أجل التغطية على إستجدائه وتملقه للإدارة الامريکية، فإن رئيس النظام قال أيضا: “لكن في الوقت نفسه لسنا مستعدين للجلوس إلى طاولة الاستسلام تحت مسمى المفاوضات”، ولاريب من إن المقطع الاخير هو من أجل التغطية على المقطع الاول الذي يتضارب ويتناقض تماما مع مواقفهم السابقة خلال الاسبوعين الاخيرين بشکل خاص جملة وتفصيلا.

النظام الايراني المعروف بعنترياته ومهاتراته وکذبه ودجله وخدعه المختلفة عندما يواجه مواقف صعبة يکون فيها مهددا والمعروف في نفس الوقت بإنبطاحيته وإستسلامه الذليل عندما يجد الطرف المقابل له حازما وصارما، ولکن مشکلة النظام الايراني وعقدته ليست في قبول التفاض أو عدم قبوله وإنما المشکلة تکمن في إن قد أصبح للشعب الايراني کنظام خارج الخدمة أو کسلعة بائرة غير صالحة للإستخدام، وإن الاحتجاجات الداخلية المتزايدة ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران والتظاهرات الحاشدة لأبناء الجالية الايرانية التي تقوم المقاومة الايرانية بتنظيمها في العواصم العالمية والتي تابعتها وسائل الاعلام الدولية بإهتمام کما کان لها دور وتأثير کبير جدا على الشعب الايراني من حيث دعمه ومساندته وتإييده في رفض النظام والدعوة لإسقاطه، وکل هذا أکد بأن هذا النظام قد أصبح في وادي والشعب في وادي آخر، وإن التصور بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من تطالب بإسقاط النظام تصور خاطئ لأن المقاومة الايراني ومجاهدي خلق عندما رفعت شعار إسقاط النظام فإنها رفعته بعد بحث الاوضاع الداخلية بعمق ودراستها من مختلف الجوانب، أي إن هذا الشعار قد تم رفعه بعد إستقراء الاوضاع العامة للشعب، والخروج بنتيجة ضرورة إسقاط النظام.

العقدة الاصلية والمستعصية تکمن في إن الشعب الايراني لم يعد يرضى بهذا النظام وعليه أن يرحل شاء أم أبى کما إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق التي تعتبر معبرة عن آمال وطموحات الشعب الايراني وتمثله بکل صدق وإخلاص، عازمة أشد العزم على مواصلة نضالها حتى إسقاط هذا النظام مهما کلف الامر، وإن قبول أو عدم قبول التفاوض مع الولايات المتحدة الامريکية لايمکن أن يغير من قضية ضرورة إسقاطه شيئا.