مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجديرون بإسقاط نظام وضمان مستقبل زاهر

جديرون بإسقاط نظام وضمان مستقبل زاهر

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: عندما تتمکن حرکة سياسيـة مناضلة من أجل الحرية من الصمود والممقاومة أمام نظام ديکتاتوري فريد من نوعه وإدارة الصراع ضده بطريقة وأسلوب صار مثالا ونموذجا للفخر والاعتزاز من جانب العالم بل وإن هناك دعوات کثيرة للإستفادة من هذه التجربة النضالية، فإن ذلك يعني بأن هذه الحرکة غير تقليدية بالمعنى الحرفي للکلمة، وماقد ذکرناه ينطبق تماما على منظمة مجاهدي خلق، العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الضاربة،

إذ إنها ومنذ أن حملت على عاتقها مهمة رفض هذا النظام وتجشمت عناء التصدي له ومواجهته، فقد أبهرت العالم ولاسيما المناصرين للحرية والديمقراطية والتغيير، وخصوصا من حيث تجديد وتنويع أساليبها النضالية وإغنائها الى الحد الذي أجبرت فيه نظاما العالم کله يشکو منه الى أن يشکو ويتبرم لدول العالم من هذه الحرکة ويدعو العالم لمقاطعتها کي يتسنى له أن ينعم بشئ من الراحة والهدوء!

المواقف الحدية للمنظمة وتمکنها من تجاوز کل وسائل وأساليب الترهيب والترغيب التي مارسها النظام بحقها والخروج مرفوعة الرأس منها وإستمرارها في الوقوف بوجه النظام وخوض صراع أسطوري فريد من نوعه ضده، هو السر الکبير الذي جعل منها قلعة ومنارا وشمسا للأمل لدى الشعب الايراني وإن سر تحامل النظام على سکان أشرف سواءا أيام کانوا في العراق أو حاليا في ألبانيا، هو لکونهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق التي يکفي ترديد إسمها أمام کل إيراني ليشعر بالفخر والاعتزاز ويزداد عزما وترتفع معنوياته لکي يقف بوجه النظام ويسعى ويناضل من أجل تغييره.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، والتي کانت بمثابة إنعطافة في نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير، هي واحدة من تلك الخطوات النوعية التي خطتها منظمة مجاهدي خلق في طريق تحرير إيران من براثن هذا النظام عندما رضى الشعب الايراني بقيادتها للإنتفاضة وهو ماقد أصاب النظام برعب غير مسبوق ولاسيما حينما إعترف المرشد الاعلى للنظام بنفسه بذلك وهو ماأزاح الکثير من الغشاوات التي کانت على الاعين بفعل المزاعم الکاذبة والمخادعة النظام بشأن إن المنظمة ليس لها من أي دور أو نشاط في داخل إيران.
هذه المنظمة الشجاعة والجريئة والمقدامة التي شقت طريقها بفضل تضحيات ودماء شهدائها، فإن کبار الشخصيات السياسية المرموقة في العالم عندما يقرون بدور ومکانة هذه المنظمة ويعتبرونها وبحق بديلا للنظام، فإن ذلك بمثابة الاقرار بشئ ملموس وأمر واقع، وإن مناضلي ومناضلات مجاهدي خلق، جديرون حقا بإسقاط هذا النظام وضمان مستقبل زاهر لإيران من خلال إقامة نظام سياسي ديمقراطي يتقبل الآخر ويستجيب لطبوحات الشعب الايراني.