مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مدرسة الحرية والأمل

دنيا الوطن – أمل علاوي: عندما رفضت منظمة مجاهدي خلق قرار المرشد الاعلى السابق للنظام بفرض الحجاب على النساء وجسدت رفضها بمشارکة عضواتها في تظاهرة کبرى للنساء الايرانيات في طهران ضد القرار، يومها أکدت وأثبتت المنظمة من خلال موقفها هذا وجوب إحترام حرية الرأي والموقف وعدم إکراه شريحة أو طيف إجتماعي ما على القيام بأي أمر کان، وقد کان هذا الموقف المتعارض ومواقف أخرى عديدة بنفس الاتجاه حتى جاء دستور نظام ولاية الفقيه الذي رفضته المنظمة معلنة بأن الشعب الايراني لم يقم بإسقاط نظام ديکتاتوري ليجد نفسه أمام نظام آخر مشابه له في المضمون ومختلف في الشکل فقط.

رفض المنظمة للنظام ونهجه الديکتاتوري، دفع النظام الايراني لإعلان حربا شاملة على المنظمة أعد لها کل مابوسعه من قدرات وإمکانيات خصوصا بعد أن تيقن من إن مجاهدي خلق تمتلك قاعدة شعبية واسعة جدا، وقد کلفت هذه المواجهة الطاحنة المنظمة أکثر من 120 ألف شهيدا، والذي أذهل النظام وأرعبه کثيرا هو إن المنظمة وعلى الرغم من الخسائر الجسيمة التي لحقت بها فإنها ظلت صامدة بوجهه وواقفة على قدميها بثبات لتواجهه الى النهاية، وهذا ماجعل من المنظمة وخصوصا بعد أن بادر النظام لإعدام أکثر من 30 ألف السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار المنظمة في عام 1988، بمثابة مدرسة للحرية والامل إذ أن هذا الرفض الثوري والاصرار على المقاومة ومواصلة النضال والثقة بالنفس قد منح الکثير من العزم والقوة والامل للشعب الايراني لکي يثق بقدرته على إستمرار مواصلة النضال ضد هذا النظام لحد إسقاطه.

النشاطات والفعاليات والتحرکات المختلفة التي قامت بها منظمة مجاهدي خلق على طول العقود الاربعة الماضية لفت أنظار قوى الحرية في العالم مثلما أکسبها سمعة سياسية ـ فکرية متميزة بإعتبارها أهم وأکبر طرف سياسي معارض للنظام، بل وإن النظام يضع لها من دون غيرها حسابا خاصا، وإنه يعلم جيدا بأن مايجري في داخل إيران من نشاطات مختلفة ضده وکذلك النشاطات المعارضة له في العديد من العواصم والمدن الغربية، إنما هي خطط ومشاريع نضالية أعدتها وجسدتها مدرسة الحرية والامل مدرسة مجاهدي خلق.

التظاهرات الکبيرة التي تنظمها منظمة مجاهدي خلق و التي تجتاح البلدان الغربية منذ شهر حزيران الماضي والشهر الجاري، هي بمثابة تجسيد عملي لمدى إيمان الشعب الايراني في الشتات بمجاهدي خلق تماما مثل النشاطات الشعبية المعارضة لنظام في داخل إيران، تٶکد بأن عمل ونشاط مدرسة الحرية والامل لمجاهدي خلق لم تذهب سدى وإنها قد أتت بأکلها.