مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ولي العهد الحقيقي للشاه

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: کانت أکبر صدمة واجهت الشعب الايراني والشعوب العربية والاسلامية على حد سواء، هو أن تکون خاتمة الثورة الايرانية الکبيرة التي أطاحت بنظام الشاه ومنحت الثقة والامل للجميع، في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي لم يکن يختلف عن النظام السابق سوى إنه قد وضع العمامة مکان التاج!
مصادرة الحريات وفتح أبواب السجون وتنفيذ حملات إعدام بسمات ومواصفات قرووسطائية بإمتياز،

بل وحتى إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق بسبب من مبادئهم فقط الى جانب تدخلات هذا النظام في بلدان المنطقة وتأسيسها لأحزاب وميليشيات عميلة لها مهمتها خدمة هذا النظام وليس شعوبها، قد جعلت من الشعب الايراني والشعوب العربية والاسلامية ليس أن تشکك بهذا النظام فقط وإنما ترفضه وتتبرأ منه.

کما عودتنا السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، في وصفها الدقيق والمعبر لهذا النظام، فإنها وخلال کلمتها في التجمعات الدولية التي تم إقامتها في معسکر أشرف 3 في ألبانيا، قد ربطت أروع ربط بين نظام الشاه وبين نظام خميني والقواسم المشترکة بينهما عندما قالت:” كان خميني هو ولي العهد الحقيقي للشاه. في الديكتاتورية الملكية أحادية الحزب، خرجت الأحزاب التقليدية من الساحة السياسية. وفي غياب الحرية والأحزاب السياسية، لم يبق تيار سوى خميني.” وإستطردت:” قام الشاه بإعدام أو سجن قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجميع القوى التقدمية، وهكذا استغل خميني، بصفته مرجعا دينيا في المنفى، الفرصة لركوب أمواج الانتفاضات وثورة الشعب الإيراني.”، نعم لم يکن خميني وکما أثبتت الاحداث والتطورات وسياق الامور، سوى وليا لعهد الشاه!

وتضيف السيدة رجوي، وهي توضح الماهية الشريرة لهذا النظام من أساسه عندما تروي في کلمتها لقاءا”غير تقليديا” بين الزعيم الوطني الايراني الکبير، السيد مسعود رجوي، وبين خميني وکيف إنه قد تم في هذه اللقاء إتخاذ السيد رجوي لموقفه المبدأي من النظام والذي کان هو في الحقيقة موقف الشعب الايراني کله عندما قالت:” في بداية وصول خميني لإيران، وفي لقاء جمع بين مسعود وخميني في طهران، قال خميني لمسعود أنك شاب والشباب يستمعون إليك. اكتب عدة أسطر مفادها أنه كل أولئك الذين ليسوا من أهل الدين، فليس لهم الحق في النشاط السياسي، وبعد ذلك سيكون الطريق مفتوحا أمامك. أجاب مسعود أنه لا يستطيع فعل ذلك. لأن الناس ثاروا من أجل الحرية وفي رأينا الإسلام دين الحرية.”، نعم لقد ثار الشعب الايراني من أجل الحرية کما يفعل الان وهو لن يتوقف عن ذلك حتى يلحق نظام ولي عهد الشاه بسلفه!