مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

موقف بإنتظار بلدان المنطقة

وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: من الطبيعي أن شعوب و بلدان المنطقة تشعر بسعادة غامرة و هي تستمع وتشاهد التقارير الواردة من داخل إيران عن التحرکات الاحتجاجية التي يقوم بها الشعب الايراني وکذلك نشاطات معاقل الانتفاضة التي تدك مراکز والاوکار الامنية والتي تعکس وتجسد إستمرار الرفض الکامل لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والمطالبة بتغييره، وبطبيعة الحال لايمکن الاستغراب من ذلك لمجرد إلقاء نظرة سريعة على ماقد قام به هذا النظام ضد الشعب الايراني طوال العقود الاربعة الماضية.

الازمة الحالية التي يواجهها النظام الايراني في ظل تزايد التأثيرات السلبية للعقوبات الامريکية وتزايد دور وتأثير الاعتراضات والنشاطات الداخلية المضادة والتي صار من الواضح بأنها تحرج النظام کثيرا أمام العالم عموما وأمام حلفائها وأذرعها بشکل خاص، ولاسيما وإن الحديث عن التغيير في إيران قد صار مطروحا أکثر من أي وقت آخر، ويأتي أهمية هذا الحديث إن هناك تناغما داخليا وخارجيا بشأن ضرورة وحتمية التغيير في إيران کشرط أساسي لإيجاد حل لکافة الاوضاع والامور السلبية التي نجمت عنها بسبب من سياسات هذا النظام طوال العقود الاربعة الماضية.

مع إن الشعب الايراني معنيا أکثر من غيره بتغيير النظام القائم في إيران، ولکن لايمکن تجاهل حقيقة أن شعوب وبلدان المنطقة أيضا معنية بذلك الى حد بعيد، خصوصا وإن تدخلات النظام الايراني في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة قد تجاوزت کل الحدود ووصلت الى حد السعي لتغيير الانظمة وفرض نظم تتماشى مع مصالحه وأهدافه، ولذلك فإن التغيير السياسي الجذري في إيران بحيث يتم الاتيان بنظام بديل يٶمن بالحرية والديمقراطية ويرفض التدخلات ويٶمن بالتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، هو أمر في صالح المنطقة، ولذلك فمن المهم جدا دعم وتإييد نضال الشعب من أجل الحرية خلال هذه المرحلة تحديدا الى جانب ضرورة الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفتح مقرات ومکاتب رسمية له في بلدان المنطقة.

التغيير السياسي الجذري في إيران، باتت ضرورة ملحة تتطلبها ظروف وأوضاع المنطقة کشرط أساسي لضمان أمنها وإستقرارها خصوصا ذلك التغيير الذي يعمل من أجله الشعب الايراني والمعارضة المعبرة عنه و عن إرادته، وإنها فرصة قد لايمکن تعويضها من أجل المساهمة الى جانب الشعب الايراني من أجل إسقاط هذا النظام لتحقيق أکثر من هدف وغاية، وإن بلدان المنطقة بإمکانها خلال هذه المرحلة الحساسة والمصيرية أن تٶدي دورا محوريا في التعجيل لعملية التغيير في إيران والذي سيکون موقفا إيجابيا سوف يثمنه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.