مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حملات هوجاء

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: تصعيد وتشديد الممارسات القمعية التعسفية للنظام الايراني ضد أبناء الشعب الايراني والسعي من أجل تضييق الخناق عليه يسير بموازاة تزايد الحملة المجنونة للنظام ضد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والسعي من أجل تشويه التأريخ النضالي العريق لهذه المعارضة الاهم والاکبر في الساحة الايرانية والتغطية على دورها وحضورها، کل هذا يأتي بعد أن فشل النظام فشلا ذريعا في تحقيق أي تقدم ولو ضئيل في الازمة الحادة التي يواجهها بعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وفرض العقوبات عليه،

بل وإن الذي أغاظ النظام کثيرا هو إن فشله هذا قد تزامن مع نجاح سياسي غير عادي للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بحيث إن الانظار صارت تتجه إليها بقوة ليست کزعيمة للمعارضة الايرانية بصورة عامة، وإنما کقائدة إيران المستقبل، وهذا بحد ذاته هو واحد من أهم الاسباب الکامنة وراء الحملات الهوجاء ضد الشعب والمقاومة الايرانية.

المفترق الخطير الذي إنتهى إليه النظام الايراني من جراء سياساته الخاطئة والتي أوصلته الى حافة الهاوية، فإن السيدة رجوي، قد حققت نجاحا إستثنائيا في إيصال قافلة النضال ضد النظام الى مرحلة متقدمة جدا بحيث إنها صارت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الانتصار الکبير وإسقاط النظام، ولاريب من إن حالة الحماس غير العادي في داخل إيران هي السر في تزايد الاحتجاجات الشعبية في سائر أرجاء وتواصل نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق حيث صار الحديث بخصوص ذلك يتزايد في داخل وخارج إيران، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إن الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها المقاومة الايرانية في الخارج وبشکل خاص تظاهرات الجالية الايرانية التي تقوم بتنظيمها في عواصم البلدان الغربية، وبقدر مايأخذ النظام حذره من التحرکات الاحتجاجية الداخلية، فإنه يتحوط أيضا من التظاهرات التي تقوم المقاومة الايرانية بتنظيمها وبشکل خاص تلك التي تخاطب فيها السيدة مريم رجوي الشعب الايراني من خلال المتظاهرين،

حيث إن لهذه التظاهرات تأثيرات بالغة القوة على الشارع الايراني عموما وبشکل خاص على الاجيال الشابة والتي يحاول النظام ليل نهار ممارسة الضغوط المختلفة على أولياء الامور من أجل تحذير أبنائهم من الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والتأثر بأفکارها ودعواتها، لکن الذي لفت ويلفت النظر کثيرا، هو إن شعبية المنظمة والمقاومة الايرانية آخذة في توسع وإزدياد ملفت للنظر، مثلما إن الشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته يعقد الامال على السيدة مريم رجوي، بمثابة القائدة التي يعتد بها من أجل قيادة إيران لضفة الامان وإسدال الستار على الفترة المظلمة لهذا النظام.