مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إدارة شعب ووطن وليس إدارة أزمات

وكالة سولا برس – هناء العطار: عندما يعلن المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن سياسة النظام الايراني ليست الحرب ولا التفاوض”، مطالبا مسؤولي البلاد بـ ” التحرك لإدراة الأزمات”، فإنه يعلن بذلك حالة من الانذار ضد الشعب، إذ إن مصطلح”إدارة الازمات” تعني مضاعفة الممارسات القمعية ضد الشعب ووضعه تحت المراقبة، في وقت يرى العالم بأن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عملت طوال الاعوام الماضية على إدارة قضية شعب ووطن وسعت لجعل العالم کله في الصورة لکي يروا مايعانيه الشعب الايراني من أوضاع بائسة وأين قد وصل به الحال بسبب سياسات هذا النظام وحاجته القصوى للتغيير الجذري وإستحالة التحمل تحت ظله.

بعد 40 عاما من حکم هذا النظام، فإن مطالبة المرشد الاعلى للنظام بإتباع سياسة”إدارة الازمات”، يجسد بٶس النظام وذروة فشله وتخبطه، ذلك إن الشعب بحاجة لإدارة أموره وأوضاعه وليس إدارة أزمات إفتعلها النظام وجعل الشعب طعما وحطبا ووقودا لها، وليس من باب المصادفة إنه وفي الوقت الذي ينهمك فيه المرشد الاعلى للنظام الايراني وبطانته بالبحث عن السبل والطرق والاساليب المتاحة والممکنة من أجل السيطرة على الشعب وضمان عدم تحرکه ضد النظام في هذه المرحلة التي يتخوف النظام فيها من السقوط، فإن السيدة رجوي تعمل بکل مافي وسعها وبأقصى طاقاتها الى جانب المناضلين والمناضلات في المقاومة الايرانية من أجل إدارة الامور في إيران بالشکل الذي يضمن الحرية والخلاص للشعب من براثن هذا النظام، وإن النقاط العشرة التي سبق وإن أعلنتها تمثل الطريق القويم لإيران نموذجية ومثالية بعد أن يتم التخلص من هذا النظام.

المرحلة الحالية التي يواجهها النظام الايراني بسبب من سياساته الخاطئة والتي تعتبرها العديد من الاوساط السياسية بأنها أخطر مرحلة مرت بالنظام وليس بإمکانه الخروج منها سالما خصوصا وإن التحديات والتهديدات التي تواجهه أقوى منه بکثير بل وفوق طاقته بأضعاف ولذلك فإن تهرب النظام من المواجهة وفي نفس الوقت من الجلوس على طاولة التفاوض، تٶکد بأن هذا النظام صار متيقنا بأن أمره صار مکشوفا هذه المرة ولايستطيع أبدا الحصول على خط رجعة تتيح له إلتقاط أنفاسه والوقوف على قدميه مجددا ولذلك فهو أمام طريق مسدود ولايجد سبيلا سوى أن يسعى للإمساك بزمام الامور بقبضة من حديد، ولکن ذلك لايمکن أبدا لأن للشعب أيضا قيادته المخلصة الامينة التي تتجلى في الزعيمة مريم رجوي والتي تناضل من أجل إدارة شعب ووطن من أجل غد ومستقبل أفضل.