صرح دومينيك لوفور رئيس بلدية سيرجي مركز محافظة فالدواز الفرنسية في حديث أدلى به لإذاعة "أنغن" أن رؤساء بلديات فالدواز من مختلف الفئات يرون أن الإصرار على إبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب انتهاك لحكم القانون.
وقال رئيس بلدية سيرجي "إننا هنا وسائر أرجاء فرنسا ندعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأننا نرى أن النظام الإيراني وبسلوكياته ومواقفه في ما يتعلق بالمشروع النووي ودوره في زعزعة استقرار الدول، نظام يخلق المشاكل لإيران والمجتمع الدولي".
وأكد أنه على جميع الديمقراطيين أن يدعموا ويلبّوا نداء أكثر من 60 رئيس بلدية منتخبًا في محافظة فالدواز للعمل ضد إبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوربي.
وأضاف "على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات تمنع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي.. إن آخر تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يظهر بوضوح أننا نعيش حاليًا في منطقة خطرة.. فعلى ذلك يجب إبداء مزيد من الحزم والصرامة تجاه النظام الإيراني..أعتقد أنه يجب على نيكولا ساركوزي الذي كان يقول خلال حملته الانتخابية الرئاسية إن سياسة خارجيته قائمة على احترام حقوق الإنسان في الدرجة الأولى أن يتجنب صفقة سافرة.. من الواضح أن النظام الإيراني يمارس الضغط لإبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية لكي يوحي بأنه لا توجد أية معارضة في إيران الرازحة تحت نظام حكم ديني استبدادي








