مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبرمجة الارهاب الايراني ضد الاقلام العراقية الحرة

برمجة الارهاب الايراني ضد الاقلام العراقية الحرة

iraqjornalistعبدالكريم عبدالله: نشر موقع كتابات العراقي على الصفحة الاولى لنشرته الالكترونية دعوة موجهة الى الكتاب العراقيين المقيمين داخل العراق الى عدم الكتابة باسمائهم الصريحة، وذلك بسبب تفعيل النظام الايراني لبرنامج ارهابي يستهدف كل من يكتب في  هذا الموقع بانتظام وباسمه الصريح؟؟ ونحن لا نجد في الامر جديدًا فالنظام الايراني في الحقيقة هو المسؤول عن اراقة دماء  عشرات الصحفيين العراقيين ممن حملوا ارواحهم على راحاتهم وبايعوا الوطن وليس غير الوطن غاية وهدفاً ومن الصحيح القول ان البعض لهذا السبب ولاجل الاستمرار وليس خوفا ارتضى ان يكتب بالاسم المستعار ليتمكن من الكشف والمكاشفة والتنويه والتصريح وفضح الجريمة ومرتكبها، واستخدام الاسم المستعار هو في الحقيقة مهما كان الاعتراض عليه، انه ناجم عن الخوف،

انما هو في الحقيقة في جانب مهم منه ادانة للنظام القائم بجريمة كبت وخنق حرية التعبير عن الرأي ونشر المعلومة الصحيحة والجدل السلمي والنقد البناء والحوار االمفيد واجبار الكتاب على التخفي خلف اقنعة الاسماء المستعارة، لكن الشعب والجمهور في الحقيقة يفهم ويتفهم هذه الدوافع ولا يؤاخذ عليها مع ان الكاتب ذاته يجد نفسه في صراع مرير مع ذاته لانه اجبر على خيار مر لا يريده، والا فمن سيتكلم لو اننا كتبنا باسمائنا الصريحة وفقدنا ذواتنا على ايدي السفاحين المرتزقة واخلينا الساحة للاقلام الصفراء؟ من سيتحدث عن فرق الموت السلعي من سيكشف جرائم التجار المخابراتيين الايرانيين الذين باعوا للعراق مئات الاطنان من الكلور منتهي الصلاحية وآلاف الانواع من البضائع التالفة والمستلزمات الطبية الملوثة والحيوانات المريضة ومن منا ينسى فضيحة الشاي  في بابل واخر فضيحة سلعية فاسدة وملوثة بالموت ومسبباته، فضيحة اللبن الايراني الملوث ببكتريا وجراثيم الكوليرا؟
انما ان تدعو مؤسسة اعلامية كتابها الى اللجوء الى الاسم المستعار حرصا على حياتهم فهذا هو العجب العجاب ولا عجب مع الشراسة الايرانية في مواجهة المشروع الوطني العراقي.
فقد حذر هذا الموقع كتابه من العراقيين وبخاصة من المقيمين داخل العراق منهم، ومن اصحاب الاسماء الصريحة التي تتناول وتفضح التدخل الايراني في الشأن العراقي وما الى ذلك من علاقات الميليشيات المسلحة بقوى الدعم المحلية (اللوبي الايراني) في اجهزة الحكومة ومجلس النواب وارتباط بعض الشخصيات المتنفذة باجهزة المخابرات الايرانية (اطلاعات) من الكتابة باسمائهم الصريحة ودعاهم الى استخدام الاسماء المستعارة والامر على هذا النحو كما يقول الكاتب  العراقي صافي الياسري – يتعدى التهديد المستشعر او التهديد الفعلي والتخويف الى برمجة الفعل ارهابيًا – اي الاغتيال والتعويق – وما الى ذلك من جرائم الامر الذي دفع الموقع كما بين الى مطالبة من يكتبون على صفحات نشرته  من عراقيي الداخل تحديدًا بالتخلي عن اسمائهم الصريحة  والتدرع بالاسماء المستعارة حفظا لحياتهم وحماية لهم ولعوائلهم  وهذا هو اسوأ ما شهدناه على الساحة العراقية بعد خمسة اعوام من جرائم الارهاب المنوعة، وقد لمسنا هذه البرمجة الارهابية في عملية اغتيال الزميل كامل شياع وفي محاولة اغتيال نقيب الصحفيين العراقيين خلال الايام القليلة الماضية ما يوحي فعلاً ان برمجة الفعل الارهابي امر قائم وواقعي وليس استنتاجًا ضد كل الكتاب والصحفيين العراقيين ممن يتصدون  للدفاع عن المشروع الوطني العراقي ويقاومون مشاريع الالحاق الاجنبية والاقليمية منها بشكل خاص والايرانية بشكل  اكثر تحديدا. وفي الحقيقة فان موقع (كتابات) لم يفعل سوى انه رفع الغطاء عن ما يمكن ان يتعرض له كتابه على وفق هذه البرمجه الارهابية. وانا كواحد من الذين يكتبون باسمائهم الصريحة ناقدين كاشفين معالجين دون خشية او تردد، والنظام الايراني بتدخلاته في الشان العراقي احد المستهدفين بكتاباتي، ومع اني اقدر حرص هذا الموقع على حياة من يتواصلون معه عطاءا وابداعاً وطنياً، الا اني ارفض تغليف اسمي والتدرع بالاسم المستعار حماية، وارفض سياسة الارهاب  الفكري التي تدفع الى هذا التدرع جملة وتفصيلا ولا اعترف بمؤثراتها من تخويف وتهديد وابتزاز، وادعو عموم الكتاب العراقيين الى نبذ الخوف لانه وسيلة لانتزاع المزيد من التراجعات عن الطموحات العراقية في بناء وطن حر مستقل الارادة في ظل دولة القانون والديمقراطية، وعدم الخشية ولا حتى التحسب مهما كان الثمن لاننا ما زلنا نكتب الصفحة الاولى، صفحة البداية الصحيحة ونحن نعبر عن ارائنا بحرية ودون خوف وباسمائنا الصريحة التي تعني قوتنا وصلابتنا  ومتانة دفاعاتنا هذه الصفحة التي لن تكون صحيحة بالقدر المطلوب اذا  شابها الخوف والخشية والتراجع وما الاسم المستعار في تصوري الا تعبير عن الخوف والخشية والتراجع وان كان في الحقيقة ادانة غير مباشرة بل ومباشرة للنظام والانظمة التي  يلجأ الكتاب المعارضون معها الى التدرع بالاسم المستعار حماية، واكرر هنا ماسبق لي ان اكدته فيما مضى، هذا هو اسمي وهذه هي توجهاتي العراقية التي لن تساوم ولن تتراجع امام الارهاب الفكري المفعلة تنفيذا وسياسة التخويف والتهدد والابتزاز، ولن اتدرع حماية باسم مستعار مهما ادلهمت واحلولك ظلامها، وليشربوا من المحيط – تحية لهذا الكاتب  ولكل من يقف موقفه  مع مراعاتنا ان  من اختاروا استخدام الاسماء المستعارة انما كانوا يهدفون الى استمرارية بقائهم خدمة لقول الحق وايصال المعلومة الصادقة ولكل اجره قدر جهده.