مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام کهل وثورة يافعة

وكالة سولا برس – هناء العطار: مواجهة عمرها 40 عاما بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبين منظمة مجاهدي خلق، والتي تمثل روح وعنفوان الرفض الشعبي للنظام، والتي کان يحاول النظام خلالها وبکل الطرق والاساليب المختلفة القضاء على المنظمة ومحوها من الوجود، لکن الذي يبدو واضحا وبعد أربعة عقود من هذه المواجهة الدامية، إن النظام وصل الى مرحلة صار العجز والضعف يظهر عليه کما لو إنه قد صار کهلا متعبا، فيما تبدو المنظمة وبعد کل الذي قدمته من دماء وتضحيات ومعاناة وکأنها في عنفوان الشباب!

خلال 4 عقود من هذه المواجهة غير العادية والتي إستخدم فيها النظام الايراني کل مافي جعبته من أسلحة وإمکانيات مختلفة، فإنه وفي نهاية المطاف لم يجد إن کل ذلك لم ينفع فقط وإنما ساهم في تقوية المنظمة وجعلها تبدو منيعة أکثر من أي وقت قد مضى، وهذه حقيقة يبدو إن النظام قد أدرکها ولکن بعد فوات الاوان.

الصراع بين الخير والشر والحق والباطل وإن کان في ظاهره يوحي بعض الاحيان بأن الغلبة للشر والباطل، ولکن ذلك ليس إلا حالة شاذة لايمکن أن تستمر بل إنها طارئة والتأريخ الانساني قد أثبت ذلك على مر العصور، وإن العقود الاربعة المنصرمة کانت في الحقيقة أمرا طارئا قد جاء الوقت الذي يجب أن يسدل عليه الستار الى الابد، إذ أن الممارسات القمعية للنظام ضد الشعب الايراني وطوال 40 عاما، قد جاء الوقت الذي لابد فيه من إعلان إفلاسها وعدم جدواها، وإن إحتجاجات الشعب الايراني ونشاطات معاقل الانتفاضة هي بمثابة الاعلان عن ذلك.

هذا النظام الذي صار يشعر بالعجز والضعف أمام إصرار وعزم منظمة مجاهدي خلق على الاستمرار في مواجهته ومقارعته بلا هوادة، ولاسيما بعد أن تمکنت أن تنهض بقوة کالطود الشامخ وتقود الانتفاضة وتٶسس معاقل الانتفاضة بحيث أکدت بأنها قوة ثورية فريدة من نوعها قادرة على التجدد وإبتکار أساليب وطرق نضالية ضد النظام وهو الامر الذي لايبدو إن هذا النظام المتعب المصاب بآلاف المشاکل والازمات المزمنة بمقدوره أن يقف بوجهها ويحد منها، بل إن الذي قد قصم ظهر النظام وجعله يفقد صوابه ويتخبط، هو إنه يجد المنظمة حاليا أقوى من أي وقت مضى وإن قوتها ونشاطها في تجدد مستمر.

الظلم والشر والطغيان مهما تمادى ومهما کانت بيده أسباب القوة وأدوات القمع والجريمة، لکنه وفي نهاية المطاف يصبح لاشئ أمام إرادة الشعب وتطلعه للحرية والعدالة الاجتماعية والتي تعبر عنها بکل أمانة قواها الوطنية الثورية وهذا هو سر قوة منظمة مجاهدي خلق وحتمية إنتصارها.