مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسه رجوي و التأكيد علي قطع اذرع نظام ملالي طهران في المنطقه

الرئيسه رجوي و التأكيد علي قطع اذرع نظام ملالي طهران في المنطقه

طهران المعنية بذلك
دنيا الوطن – غيداء العالم: من المٶکد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو أکثر من سيشعر بالالم ولغضب من جراء ماقد أعلنت عنه بريطانيا يوم الاثنين الماضي حظرها لحزب الله اللبناني وإضافته بالکامل بما في ذلك حزبه السياسي، إلى قائمتها بالمنظمات الإرهابية المحظورة. إذ أن هذا الاجراء سيکون بالغ التأثير على هذا النظام لأن هذا الحزب يعتبر بمثابة يده الطويلة والضاربة في المنطقة والعالم خصوصا وإن الامين العام للحزب يعلن ذلك علانية.

هذا التطور سوف يضيف مشکلة جديدة الى قائمة المشاکل الاخرى الطويلة التي يعاني منها النظام الايراني، وسوف يضع تعقيدات کبيرة إضافية أخرى أمامه فە علاقاته وتنسيقاته مع الحزب، ولاريب من إن هذا الاجراء الذي إستهدف أهم وأکبر حزب موال للنظام الايراني سيفتح الباب ومن دون أدنى شك لإدراج الاحزاب والميليشيات الاخرى التابعة لهذا النظام في بلدان المنطقة وهو الامر الذي يعتبر بمثابة البدأ بمرحلة العمل من أجل تحديد دور النظام الايراني في التدخل في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة.

النقطة التي ستسبب الکثير من الاذى والالم للنظام فيما يتعلق بهذا الاجراء، هو إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، کانت قد طالبت طوال الاعوام الماضية بقطع أذرع النظام الايراني في المنطقة مٶکدة بأن ذلك يخدم المصالح العليا لشعب الايراني مثلما يخدم أمن وإستقرار المنطقة ويحجم دور النظام في بلدان المنطقة. ولارينب إن هذا الامر سيمنح المزيد من القوة والدعم للمقاومة الايرانية ويبرزها کقوة سياسية مٶثرة على الاوضاع في داخل إيران وإن ماتقوله وتطالب به صار مسموعا على الصعيد الدولي ويٶخذ به.

العقوبات الامريکية القاسية التي يعاني من جرائها النظام الايراني الکثير خصوصا وإنها قد شلت قدراته الاقتصادية الى حد بعيد، فإن هذا الاجراء البريطاني الذي يتزامن مع الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة، سوف يمنح المزيد من الامل والتفاٶل للشعب الايراني في نضاله ضد النظام خصوصا إدا ماعلمنا بأن معظم أبناء الشعب الايراني يعارضون التدخلات الاقليمية کما يعارضون بشدة تقديم الدعم لهذه الاحزاب العميلة وبشکل خاص لحزب الله اللبناني، ومن هنا يمکن فهم مدى الالم والمعاناة التي يمکن أن يسببه هذا الاجراء البريطاني.

النظام الايراني وفي الوقت الذي يحاول فيه بشتى الطرق والاساليب تعزيز وترسيخ تدخلاته في بلدان المنطقة وتسهيل إتصالاته وتنسيقاته مع الاحزاب والميليشيات التابعة له فيبلدان المنطقة، فإن الامور والاوضاع لاتبدو أبدا من إنها تسير کما يريد ويشتهي وإن الايام القادمة ستکون حتما أسوأ بکثير من الايام الحالية.