مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهفضاء .. مجاهدو خلق

فضاء .. مجاهدو خلق

maryamالراية القطرية-بقلم : أحمد ذيبان .. معركة صامتة تدور منذ أشهر بين ايران والاردن،بسبب حركة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الحالي!. ليس لان الاردن يستضيف القيادة السياسية للحركة ومعسكراتها، بل بسبب مشاركة عدد من الشخصيات السياسية والاعلامية الاردنية بصورة فردية ،في مؤتمر الحركة الذي عقد في باريس قبل عدة اشهر،بناء علي دعوات من الحركة.
حركة مجاهدي خلق سبق ان كافحت لسنوات طويلة ضد نظام الشاه، وعندما جاء نظام الخميني قام بعملية اقصاء لها،وتحولت مجددا الي حركة معارضة ضده ، وكان ميدان عملها الرئيسي من العراق ،حيث كانت اجواء حرب الثماني سنوات بين بغداد وطهران ،مواتية لاستضافة كلا البلدين القوي والحركات المعارضة للبلد الاخر،وقد رعت ايران ودعمت بقوة تنظيمات واحزابا عراقية غلب عليها اللون الطائفي، وأسست ودربت وسلحت ميليشيات تابعة لها ،دخلت العراق خلف قوات الغزو الامريكي التي احتلت البلد عام الفين وثلاثة ،واصبحت الذراع القوية للنخب السياسية الحاكمة تحت رعاية الاحتلال ،بل وعاثت في البلاد فسادا،وارتكبت جرائم بشعة واخذت تقتل علي الهوية والاسم، وتقوم بعمليات تطهير عرقي واسعة ،خلفت حالة انقسام عميقة في بنية المجتمع.

وهنا تبدو المفارقة العجيبة،اذ ان حلفاء ايران من العراقيين،هم الذين يتولون ادارة شؤون البلاد وفقا للمعادلة التي رسمها الاحتلال ،وفي نفس الوقت اخترقت الاجهزة الاستخبارية والطائفية الايرانية العراق ،وتغلغلت في نسيجه السياسي والأمني والاجتماعي ،وبذلك فرضت هيمنة كاسحة ، أخطر من الاحتلال العسكري،وبذلك كانت ايران اكبر الرابحين من الاحتلال الامريكي للعراق،لكن في نفس الوقت بقيت معسكرات مجاهدي خلق موجودة في الارضي العراقية وقرب الحدود الايرانية،ولم تستطع الحكومة العراقية التي يرعاها الاحتلال،والموالية لايران في نفس الوقت ،اتخاذ قرار بابعاد قوات مجاهدي خلق الي بلد ثالث ، او تسليمهم الي ايران التي تطالب بهم ،فالقرار الحقيقي في هذا الصدد هو في واشنطن ،التي تريد ابقاء "الحركة" ورقة سياسية في مواجهتها أو مساوماتها مع طهران!.
وعليه فان رد الاردن الذي تكرر غير مرة علي احتجاجات ايران علي مشاركة مواطنين اردنيين في مؤتمر الحركة او في بعض انشطتها السياسية والاعلامية، يبدو منطقيا ومقنعا ،ويتركز علي نقطة اساسية ،وهي ان الدستور يكفل للاردنيين حق التنقل والتعبير،اما الموقف الرسمي فانه لا تغيير عليه ازاء الحركة،حيث يتمسك بالتعامل مع السلطات الشرعية كمبدأ عام يحكم علاقات الاردن مع الدول.
مشكلة ايران مع مجاهدي خلق ،ليست مع الاردن ولا اي بلد اخر يستضيف بعض نشطاء الحركة،وانما تكمن المشكلة اولا، في لجوء نظام الملالي الي اقصاء الحركة ومطاردتها ومصادرة نضالاتها،وثانيا ان الوجود الفعلي للحركة هو في "العراق الجديد " الذي يخضع للاحتلال الامريكي ،وتديره حكومة محلية موالية لطهران