مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: الهدف هو الإطاحة بهذا النظام برمته. الهدف هو الحرية والديمقراطية...

مريم رجوي: الهدف هو الإطاحة بهذا النظام برمته. الهدف هو الحرية والديمقراطية وسيادة الشعب

الحوار المتمدن – باريس/نزار جاف: تزامنا مع الذکرى الاربعين للثورة الايرانية إجتاحت باريس اليوم الجمعة 8 فبراير/شباط2019، تظاهرة ضخمة إحتجاجا ورفضا لنهج وسياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ودعما وتإييدا بللمقاومة الايرانية کبديل ديمقراطي أساسي للنظام.
وقد شهدت التظاهر‌ة مظاهر تعبيرية نظير مجموعة من الشباب الذين کانوا يحملون في اعناقهم مشنانق يقومون بمحاكاة الاعدامات التي نفذها النظام الايراني لمدة أربعين عاما من الديكتاتورية الدينية في البلاد. کما کان هناك عنكبوتا عملاقا ضخما ذو رأس معمم ويصل مخالبه إلى البلدان المجاورة ويرمز إلى التدخل الإقليمي للنظام کما استمع المتظاهرون إلى خطب العديد من المسؤولين المنتخبين والشخصيات السياسية قبل بدء مسيرتهم نحو الانفاليد والجمعية الوطنية. ثم تم بث مقطع فيديو يظهر الانتفاضة الشعبية في العديد من المدن الإيرانية.

هذه التظاهرة التي دعت إليها اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية، حيث شارك فيها أعدادا غفيرة من أبناء الجالية الايرانية المقيمين في فرنسا والدول الاوربية الى جانب شخصيات سياسية أوربية وأمريکية وعربية مرموقة. وقد وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، رسالة للمتظاهرين خاطبتهم فيها بالقول:” أنتم تمثلون صوت ونداء كل إيراني للتحرر من نير الاستبداد والتبعية. نعم صرخة كل إيراني من أجل الجمهورية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وإسقاط حكم الملالي.” مضيفة بأنه و” في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد الشاه، نقف وقفة إجلال واحترام أمام جميع رواد وقادة هذه الثورة الكبيرة، لاسيما «حنيف نجاد» و«سعيد محسن» و«بديع زادكان» (مؤسسي منظمة مجاهدي خلق) و«أحمد زاده» و«بويان» و«جزني» (من قادة فدائيي خلق) و«باك نجاد».”،

وأشارت في رسالتها الى القصد من إختيار يوم 8 فبراير/شباط لهکذا تظاهرة ضد النظام قائلة” يمر علينا اليوم، يوم 8 فبراير وهو الذكرى السابعة والثلاثين لعاشوراء مجاهدي خلق حيث سقطت «أشرف» أشرف الشهداء شهيدة وكذلك موسى خياباني فارس الشعب وغيرهما من شهداء هذه المعركة البطولية. نوجه لهم التحية جميعا. إن دمائهم ونضالهم الملحمي هو العامل الضامن لصمود الشعب الإيراني أمام خلافة الملالي المعادية لإيران. “، ونوهت مرة أخرى سلبية سياسة الاسترضاء المتبعة من قبل بلدان غربية مع النظام الايراني وتأثيراتها السلبية على نضال الشعب الايراني بالقول” سياسة الاسترضاء والمداهنة خلقت العديد من الفرص لبقاء النظام، وعلى الخصوص من خلال قمع المقاومة الإيرانية وإدراجها في قائمة الإرهاب وتقييدها، وأغلقت الطريق على التغيير في إيران.” مٶ-;-کدة بأن” النهاية القطعية لهذه الأزمات، تكمن بالضبط في الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام الفاشي الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الحرية.” وإن ذلك هو بمثابة” جوهر الحل لمشكلة إيران.” مٶ-;-کدة على” ضرورة إدراج قوات الحرس ووزارة المخابرات التابعة للملالي في قائمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والآن، نحن نسأل أولئك الذين ما زالوا يتراوحون في سياسة الاسترضاء الساقطة مع الملالي: لماذا تريدون أن تستمر معاناة ونزيف الشعب الإيراني وشعوب المنطقة؟ ألا يكفي ذلك؟ ما الذي يجب أن يحدث حتى تتعلموا دروسا من الإرهاب الوحشي للملالي، الذي ظهر مرة أخرى في الأشهر الأخيرة في قلب أوروبا والولايات المتحدة؟” وخاطبت بلدان الاتحاد الاوربي قائلة” عليكم أن تقفوا بوجه نظام الملالي واقطعوا أيدي الملالي من البرنامج الصاروخي ومن أي سلاح وإمكانات خطيرة. إن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لا يريدون أن يكون لهذا النظام حتى ولو رصاصة، ولا يبيع برميل نفط، ولا يصرف دولارا من أصول الشعب للقمع والإرهاب.” وأکدت في نهاية خطابها بأن” الهدف هو الإطاحة بهذا النظام برمته. الهدف هو الحرية والديمقراطية وسيادة جمهور الشعب. نعم، الآن حان دور الإطاحة بالملا.” وأن” هناك رجالا ونساء مضحين، لم يستسلموا أبدا لظلام نظام ولاية الفقيه، سيحققون يدٴ-;-ا بيد معاقل الانتفاضة هدف الحرية السامي”.

وأشاد جان فرانسوا لوغاره، عمدة الدائرة الأولى بباريس ، بالشهداء الذين سقطوا من أجل الحرية في ظل الملالي ، قائلا: “في فبراير 1979 كانت دكتاتورية الشاه ازيلت بأيدي الشعب الإيراني. بعد 40 عاما، هناك ديكتاتورية أخرى، فاسدة، ستسقط. لأن النظام الذي لا يزال قائما في إيران، غير شرعي. النظام الذي يمارس التعذيب الوحشي على الرجال والنساء كل يوم هو نظام غير شرعي. إن النظام الذي أقرته منظمة العفو الدولية من قبل الأمم المتحدة بحمل الرقم القياسي العالمي لعقوبة الإعدام بدون محاكمة هو نظام غير شرعي. إن النظام المصنف بقرار إجماعي من الاتحاد الأوروبي كإرهابي – وزارة رسمية من هذا النظام المصنفة كمنظمة إرهابية أمرت بالهجوم على تجمعنا الديمقراطي في فيلبينت في 30 يونيو – هو نظام غير شرعي. عندما يكون النظام غير شرعي ، يجب أن يتم اسقاطه. المقاومة الإيرانية موجودة لضمان هذا التغيير. إنها مستعدة لمنح الشعب الإيراني الأمل بالحرية والديمقراطية.

كما تحدث جيلبرت ميتران، وهو صديق قديم للمقاومة الإيرانية قائلاَ: “الشعب الإيراني ضاق ذرعا من النظام وممارساته من العنف والقمع والاعتقالات وعمليات الإعدام ، مع أكبر ازدراء لحقوق الإنسان. 40 سنة من التعذيب والموت والمذابح ضد الناس الذين يقاتلون من أجل حياة أفضل وحريتهم. نحن الآن متحدين لدعم تطلعات هذا الشعب، وتغيير النظام، والتحول الديمقراطي، والتناوب في السلطة. يجب أن نضع العلاقات الدولية هذا في الحسبان. هذا البديل ممكن، هذا البديل موجود، هذا البديل موجود ، تحيا إيران الديمقراطية. “

سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري السابق، قد حذر خصوصا أوروبا قائلاَ: “إن الوقت متأخر، ونحن نرى بوضوح أن الشعب الإيراني بعد الدكتاتورية التي لا توصف، ديكتاتورية الشاه، فقد وجد بعد تحت ديكتاتورية قاسية أكثر من ديكتاتورية الملالي. إن قضية المقاومة الإيرانية معروفة الآن في جميع أنحاء العالم. السلطة في إيران في وضع حرج، والوحش الخطير في الخليج أكثر خطورة. يجب أن يدرك أصدقاؤنا الأوربيون أن إرهاب الدولة الإيراني سيزداد أكثر . الحركة الشعبية في إيران لا يمكن التراجع عنها.

كما أكدت عضو الجمعية الفرنسية ميشيل دو وكولور، رئيس اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرصة لتقديم الدعم للمحتجين: “أنا معكم لاشهد على حقيقة أنا أجد أن هذا الانتهاك لحقوق الإنسان الذي يعاني منه الشعب الإيراني غير مقبول على الإطلاق وأن هذا العام قد يكون عام نهاية هذه المعاناة والحرية التي تطمح إليها. “

فقد دعا جيرار لوتون، من نقابة المعلمين (SNESUP-FSU)، إلى تضامن الجميع مع انتفاضة الشعب الإيراني قائلا “لقد مول هذا النظام الحروب من خلال إفقار السكان ، بما في ذلك برنامج الصواريخ البالستية. هذا النظام متواطأ في أسوأ الأنظمة الديكتاتورية، ويتدخل عسكريا إلى جانب بشار الأسد. يقوم هذا النظام بعمليات إرهابية في اوروبا ضد معارضه. لكل هذه الأسباب ، بدأ الإيرانيون من الداخل بالانتفاضة مرة أخرى منذ عام 2017 للمطالبة بالحريات الأساسية وبديل عن الديكتاتورية الدينية. نقول لهم دعمنا لخططهم لتأسيس ديمقراطية في إيران. “

نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، قال في كلمته : “شهدنا العام الماضي أحداثا مهمة في إيران. لقد رأينا الناس ينتفضون في جميع أنحاء البلاد، بهتاف ايها الاصولي والإصلاحي، انتهت اللعبة. خلال العام الماضي، تم إلقاء القبض على ستة دبلوماسيين للنظام الإيرانيين أو طردهم من أوروبا بسبب دورهم في مؤامرات إرهابية تستهدف معارضيه على الأراضي الأوروبية. تظهر هذه الحركات اليائسة حقا أن الحركة الوحيدة التي يأخذها النظام الإيراني بجدية هي هذه الحركة التي تقودها مريم رجوي. “